وفد إحياء التراث يتفقد أحوال المسلمين ومشاريع أهل الكويت في كمبوديا
زار وفد من لجنة جنوب شرق آسيا التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي مملكة كمبوديا لتفقد المشاريع التي نفذتها الجمعية هناك، وكذلك الاطلاع على احتياجات المسلمين الفقراء فيها عن كثب، وتقديم ما يمكن من العون والمساعدة.
وفي تصريح لرئيس الوفد د. أحمد حمود الجسار - نائب رئيس لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي - أوضح بأن (قرية الكويت للأيتام) كانت أولى محطات هذه الزيارة؛ حيث اجتمعوا في اليوم الأول مع موظفي مكتب لجنة جنوب شرق آسيا في كمبوديا، وقاموا بجولة تفقدية في قرية الكويت للأيتام، وقد كان من أهم المواضيع المطروحة تدقيق مخططات (معهد الكويت التعليمي) لرعاية الأيتام وتعليمهم ومكوناته، الذي تبرع له أهل الكويت الكرام عبر حملة (سباق الخير) يوم عرفة 1443هـ، وسيبدأ العمل به قريبًا بإذن الله -تعالى.
مساعدات أهل الكويت
كما زار الوفد مواقع توزيع مساعدات أهل الكويت الكرام على إخوانهم المسلمين في كمبوديا، ونفذوا زيارة تفقدية لمركز تعليمي جديد للأيتام بمنطقة (قهتهوم) في محافظة كندال جنوب كمبوديا بالقرب من حدود فيتنام؛ حيث انتهت المرحلتان الأولى والثانية للمشروع.
وأضاف الجسار بأن الوفد اجتمع -خلال الزيارة أيضاً- مع المكتب الهندسي لمتابعة مشروع إعادة تأهيل مبنى مكتب المشاريع الخيرية في العاصمة (فنوم بنه)، الذي مضى على بنائه 27 عامًا تقريبًا، وهو بحاجة إلى صيانة شاملة وإعادة تأهيل؛ لكي يستوعب كمية الأعمال الإشرافية المسؤولة عن متابعة مشاريعنا في كمبوديا. كذلك تفقد الوفد معهد الكويت الإسلامي للبنات، الذي يضم 1249 طالبة، منهن 487 يتيمة، بكفالة أهل الكويت الكرام، واجتمع بالهيئة الإدارية لمعهد الكويت الإسلامي للبنات للتوجيه والتشجيع، على ما حققه المعهد من مكانة علمية وتربوية؛ حيث حصل على شهادة رسمية باختياره المعهد التعليمي الذي يمثل محافظة (تبونغ كموم) على مستوى كمبوديا.
مسجد (أبو بكر الصديق)
كما زار الوفد مسجد (أبو بكر الصديق) -]-، الذي بني قبل أكثر من 20 عامًا، وهو بحاجة إلى: صيانة، وتوسعة، وإضافة دور علوي للنساء، وذلك نظرا لتزايد عدد المصلين تزايداً كبيراً.
توزيع المساعدات الإغاثية
أما في مجال توزيع المساعدات الإغاثية، فقد قام الوفد بتوزيع مساعدات شملت في مجموعها 38 طنا من المواد الغذائية، بما فيها أكثر من 30 طنا من الأرز، ومواد غذائية أخرى تشمل: السكر والملح والمكرونة وزيت الطبخ والحليب، ووُزعت على 212 أسرة من المحتاجين، تضم في مجموعها أكثر من 1,000 نسمة، كما وُزع عدد من نظارات القراءة على كبار السن من أهل المنطقة، الذين فرحوا بالرؤية الواضحة من خلالها.
وفي نهاية تصريحه شكر د. أحمد الجسار الدعم السخي المستمر من المحسنين في دولة الكويت، سائلاً الله أن يجعله في موازين حسناتهم يوم القيامة، وسبباً في حفظ أمن هذا البلد المعطاء واستقراره، وزيادة البركة على أهله والمقيمين على أرضه الطيبة.
لاتوجد تعليقات