رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 2 أبريل، 2012 0 تعليق

وزير التربية والتعليم العالي الصومالي: الحروب الأهلية أثرت كثيراً على جميع جوانب الحياة ولاسيما التعليم

 

         في لقاء صحافي مع جريدة الجريدة أكد وزير التربية والتعليم العالي الصومالي الدكتور محمد عيديد إبراهيم ما يعانيه الصومال من مشكلات أثرت سلبا على العملية التعليمية حيث قال:  الصومال عانى خلال العقدين الماضيين عدم الاستقرار والحروب الأهلية التي أثرت كثيرا على نواحي الحياة، وأهمها التعليم ومرافقه المختلفة من مدارس وجامعات ومعاهد والبنى التحتية، وأثر أيضا على الإنسان الصومالي؛ حيث إن الأطفال في سن التعليم لم يتمكنوا من الذهاب للمدارس، وتعلموا حمل السلاح، وبعضهم الآخر هاجر وترك البلد وتوزع في جميع بلدان العالم، هذه الظروف وغيرها خلقت فراغا كبيرا في التعليم، ونحن في الحكومة الحالية نحاول أن نوجد جسورا لتغطية هذا الفراغ؛ حيث إن التعليم توقف تماما، ولم يبق سوى 5٪ يتعلمون في التعليم الخاص، أما الـ95٪ الباقون فقد توقفوا عن التعليم تماما.

         وفيما يتعلق بتمويل العملية التربوية قال الوزير: إن مصادر دخل الحكومة الحالية قليلة جدا، والميزانية في الدولة محدودة جدا، وتعتمد على دخل الميناء والمطار فقط، أما ميزانية وزارة التربية والتعليم العالي فلا تتعدى 5 آلاف دولار شهريا، وفيها 37 موظفا يعملون بشكل رسمي، والميزانية يمكن أن تأتي شهرا وتغيب شهرين. ونحن الآن دولة حديثة الولادة، فقد خرجت من ويلات حروب طاحنة أكلت الأخضر واليابس وبحاجة لكل شيء.

         وثمن دور الكويت البناء لمساعدة الصومال في أثناء محنته حيث قال: أولا أود أن أتقدم بعظيم الامتنان والشكر الجزيل للشعب الكويتي والحكومة الكويتية على وقفتها الإنسانية بجانب الشعب الصومالي إبان المجاعة التي اجتاحت البلاد، بسبب نقص المياه وندرة الأمطار، فلقد كان للمساعدات الكويتية بالغ الأثر في نفوس الشعب الصومالي، وكانت قوافل الإغاثة هي الأولى التي وصلت إلى الصومال، فشكرا للكويت لمساعدتها أشقاءها،  أما مجال التعليم فنحن نطمح لزيادة إطار ذلك التعاون من خلال مساعدتها للجالية الصومالية الموجودة في الكويت، ونطالب ونناشد الأشقاء في الكويت والدول الخليجية دعم التعليم في الصومال؛ لأنه بلا دعم للتعليم لن يكون هناك استقرار، فنحن بحاجة فعلية لبناء المدارس والجامعات وتجهيزها وإعداد منهج سليم خال من العنصرية والتطرف، ولقد بدأت بعض الدول مساعدتنا بعطائنا منحا دراسية مثل الحكومة التركية، فقد قدمت لنا 2000 مقعد دراسي في جامعاتها، وبدأت استقبال طلبتنا، وبدأ الطلبة يتقدمون للوزارة طلبا لتلك المنح لتكملة دراستهم هناك.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك