رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 19 ديسمبر، 2022 0 تعليق

نموذج ناجح لمشاريع إسكان اللاجئين السوريين على الحدود التركية – إحياء التراث تعلن انتهاء مشروع (مجمع

 

     (مجمع الفردوس الكويتي السكني) من مشاريع الإيواء المميزة التي نفذها أهل الكويت من خلال جمعية إحياء التراث الإسلامي، ويحتوي على 168 شقة سكنية، ونقطة طبية، ومدرسة، ومحلات تجارية، وبئر ماء، وقد أعلنت الجمعية -مؤخراً- عن استكمال عملية توزيع الشقق وإسكان الأسر المحتاجة، بعد دراسة حالتهم وشمولهم بالتوزيع بحسب الأولوية، وجمعية إحياء التراث الإسلامي تنقل هذه البشرى لأهل الخير والإحسان في الكويت باكتمال مشروع بناء (مجمع الفردوس السكني) للأرامل والأيتام السوريين في شمال سوريا على الحدود التركية، الذي أصبح نموذجاً للمشاريع الإسكانية الناجحة.

     وأوضحت الجمعية بأن هذا المجمع الذي بُني من خلال مشروع (سباق الخير) التابع لها يؤمِّن السكن لـ 168 عائلة، وهناك محاولة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمشروع ليتسع لأكثر من (200) عائلة من الأيتام والأرامل المهجرين، ويحتوي المجمع على العديد من المرافق مثل: مدرسة خاصة تضم (10) صفوف دراسية، ومسجد يتسع لأكثر من (400) مصلّ، فضلا عن المحلات التجارية التي تقدم خدماتها للسكان، كما يتضمن مركزاً صحيّاً خاصّاً بالسكان، يحتوي على عيادات تخصصية.

     والجدير بالذكر أن جمعية إحياء التراث الإسلامي كثفت عملها في الداخل السوري، وكذلك بين اللاجئين السوريين في لبنان والأردن باعتبارهم الأكثر تضرراً والأشد حاجة، وقد حرصت على أن يكون لها دور فاعل في التخفيف من هذه الأزمة، من خلال الإسهام في بناء المساكن والمخيمات التي تخدم العجزة والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة.

     وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من (3) ملايين سوري نزحوا من بيوتهم، معظمهم من النساء والأطفال، ومعاناتهم تتكرر كل عام، ولاسيما في فصل الشتاء مع الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة وتساقط الثلوج؛ حيث تصبح الخيام غير مجدية في تلك الظروف، وقد كان شعب الكويت سباقاً لمد يد العون لأشقائه السوريين في جميع المجالات الإنسانية.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك