مفتي السعودية: مجرم من يفجر نفسه والانحرافات الفكرية أخطارها عظيمة
قال المفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ: إن من يفجر نفسه بالأحزمة الناسفة «مجرم عجل بنفسه لنار جهنم»، واصفا العمليات الانتحارية بأنها من «وسائل أعداء الإسلام للفتك بشباب الإسلام».
وأجاب المفتي ردا على سؤال حول العمليات الانتحارية خلال محاضرة في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض: إن قتل النفس «جريمة كبيرة من كبائر الذنوب، والذين يقتلون أنفسهم بهذه النواسف هم قوم مجرمون عجلوا بأنفسهم لنار جهنم».
وأضاف: «هؤلاء ضلوا عن سواء السبيل، وغيرت أفكارهم، وأعطوا من المواد ما سلب عقولهم، وتم استخدامهم لإهلاك أنفسهم ولإهلاك المجتمع، وهي من وسائل أعداء الإسلام التي فتكوا بها شباب الإسلام».
وندد بسبل «الضلالة والفساد ودعاتها المتعددون والمتنوعون: فهذا يدعو إلى الانحراف عن عقيدة، وآخر يدعو إلى التعلق بالكهان والسحرة والمنجمين. وهذا يدعو إلى البعد عن الدين».
وتابع المفتي إن «الانحرافات الفكرية أخطارها عظيمة، وهذه الأفكار تحارب العقيدة والمجتمع المسلم المستهدف من أعدائه». وكان المفتي قد حذر من تكفير «المسلمين والاعتداء على المعاهدين والمستأمنين» في ظل «التطورات الخطيرة» في العالم الإسلامي.
وقال: «نحب أن ننبه إلى خطورة الاعتداء على الأنفس المعصومة سواء من المسلمين أم من المعاهدين أم من المستأمنين» في إشارة إلى اتباع الديانات الأخرى.
وعدد «الأنفس المعصومة في الإسلام وهي المعاهدون وأهل الذمة والمستأمنون».
لاتوجد تعليقات