مركز عبد الله بن مسعود ينظم دورة: أساسيات التخطيط في العمل الدعوي
نظم مركز عبد الله بن مسعود لتحفيظ القرآن الكريم الأسبوع الماضي دورة بعنوان: (أساسيات التخطيط في العمل الدعوي) وقد حاضر في الدورة د. عيس القدومي، وقد شارك في الدورة عدد من مسؤولي ومشرفي الحلقات بالمركز وعدد من الأئمة والمؤذنين، وقد استهدفت الدورة تزويد المشاركين بالمهارات الأساسية في التخطيط والتنظيم وصياغة الأهداف الدعوية، وكذلك تزويدهم بالمهارات اللازمة للاستثمار الأمثل للموارد المتاحة، وآليات تفعيل الموارد البشرية لتحقيق أهداف المؤسسة الدعوية، كذلك كان من أهداف الدورة تعريف المشاركين بالمهارات اللازمة لجدولة العمل وأساليب وضع البرامج الزمنية اللازمة لتحقيق أهداف المشاريع والأنشطة الدعوية.
ماهية التخطيط في المجال الدعوي
وقد بين المحاضر أن التخطيط -وإن كان جانبًا إداريًا مهنيًا تخصصت فيه شركات ومؤسسات أسهمت في التطور والتقدم المادي- فإنه في أمر الدعوة إلى الله مبدأ شرعي ومطلب دعوي؛ لأن فهم الواقع المعاش للتأثير في الناس أصبح أمرًا ضروريًا لتحقيق أهداف الدعوة إلى الله، وتنفيذ البرامج الدعوية بصورة أكثر فاعلية وجذب للناس للوصول إلى أكبر أثر يتركه هذا البرنامج الدعوي أو ذلك.
أهمية التخطيط
وعن أهمية التخطيط وفوائده في العمل الدعوي ذكر القدومي أن التخطيط يساهم في النهوض بالأعمال الدعوية والارتقاء بها من خلال ما يأتي:
- تحديد أهداف الدعاة وغايات البرامج والمشروعات الدعوية.
- سهولة توقع معوقات البرامج الدعوية التي قد يفاجأ بها الداعية أثناء تنفيذ البرنامج أو قبله.
- التجديد في الأساليب والوسائل الدعوية والبعد عن الرتابة والتمسك بالأساليب التقليدية.
- ترتيب الأولويات لدى العاملين والقائمين على البرامج الدعوية.
- توفير النفقات المالية والجهود البشرية التي توضع في غير موضعها بسبب ضعف التخطيط أو انعدامه.
- حسن الأداء الدعوي وتميزه، والتقويم الدقيق في المواقع المختلفة التي تنفذ فيها الخطط الدعوية.
- استغلال الفرص المتاحة وتوظيفها مرتبة ومنظمة.
- جعل البرامج والخطط أكثر شمولية وتكاملاً.
- استمرار الجهود الدعوية وديمومتها.
ركنان أساسان
وأكد القدومي على أن التخطيط الدعوي يقوم على ركنين أساسين هما الإخلاص، والاختصاص، مبينًا أن التخطيط يعني أموراً عدة، هي: معرفة أين نحن الآن؟ وماذا نريد؟ وكيف نحقق ما نريد؟ ثم تكلم عن الفرق بين التخطيط عموما والتخطيط الاستراتيجي، مبينًا أن التخطيط الاستراتيجي يتميز عن التخطيط العام بأمور عدة منها: المرونة، طول المدة، حجم الالتزامات؛ حيث إن حجم التزاماته أكبر، الشمول؛ بحيث لا يقتصر على متغير واحد، الواقعية.
خطوات إعداد الخطة الإستراتيجية
ثم بين أهم خطوات إعداد الخطة الإستراتيجية وهي استعراض قيم المؤسسة، تحديد الرؤية، تكوين الرسالة، تحديد مجالات العمل، وحدات العمل الإستراتيجي، مؤشرات الأداء الرئيسية، تحليل الفجوات، تنفيذ الخطة، وأخيرا المتابعة والتقييم.
لاتوجد تعليقات