رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 25 سبتمبر، 2012 0 تعليق

محققون أمميون طالبوا بإحالة الملف إلى «الجنائية الدولية»-السعودية تدعو العالم للوحدة لإنقاذ ما يمكن انقاذه في سوريا


وصف مندوب السعودية في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان الوضع في سوريا بأنه بلغ حداً مأساوياً، وأكد على ضرورة التحرك بسرعة وجدية لوقف الأزمة التي تتفاقم.

وأشار المندوب السعودي إلى أنه يجب على العالم أن يتوحد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويجب وقف الانتهاكات الخطيرة التي وثقتها لجنة حقوق الإنسان، وأن ما يجري في سوريا لا يمكن القبول به، موضحاً أن السعودية دعمت كافة الجهود لتخفيف معاناة الشعب السوري وتقديم المساعدات الإنسانية له، كما شجعت المملكة قرار الأمم المتحدة ودعت لإنهاء الأزمة بالطرق السلمية.

من جهة أخرى قال محققو الأمم المتحدة في قضايا حقوق الإنسان إنهم وضعوا قائمة سرية جديدة بأسماء سوريين ووحدات عسكرية يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب ويجب مقاضاتهم جنائيا.

وأضاف المحققون المستقلون بقيادة (باولو بينيرو) أنهم جمعوا مجموعة من الأدلة القوية والاستثنائية وحثوا مجلس الأمن على إحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال (بينيرو) لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: يجري تقديم قائمة سرية ثانية بالأفراد والوحدات التي يعتقد أنها مسؤولة عن انتهاكات إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

وعرض (بينيرو) أحدث تقرير لفريقه الذي نشر الشهر الماضي قائلا: إن قوات الحكومة السورية وميليشيات متحالفة معها ارتكبت جرائم حرب منها قتل المدنيين وتعذيبهم فيما يبدو أنها سياسة موجهة من الدولة. ومضى يقول: إن هناك وجودا متزايدا ومقلقا لإسلاميين متشددين في سوريا بعضهم انضم إلى المعارضة في حين يعمل آخرون بشكل مستقل. وأضاف أن وجودهم يؤدي إلى إضفاء طابع متشدد على المعارضة الذين ارتكبوا أيضا جرائم.

ولم يذكر ما إذا كانت القائمة الجديدة تحوي أسماء مقاتلين معارضين ومسؤولين وهي تحديث لقائمة سابقة قدمها فريقه إلى (نافي بيلاي) مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فبراير. واتهم السفير السوري فيصل خباز حموي الغرب وقوى عربية بإرسال الأموال والأسلحة لدعم مقاتلين وصفهم بأنهم جهاديون يشنون حربا على دمشق وحذر من أن هذه الخطة ستجيء بنتائج عكسية.

وقال: إن المرتزقة قنبلة موقوتة ستنفجر لاحقا في البلاد وفي الدول التي تؤيدهم بعد أن ينهوا مهمتهم الإرهابية في سوريا. وقال: إن التقرير كان يجب أن يتضمن أسماء الدول التي تدعم القتلة وهي الولايات المتحدة وقطر والسعودية وتركيا وليبيا.

وقال خباز حموي في كلمته: إن ما لا يظهر في التقرير هو أطراف دولية عديدة تعمل على تصعيد الأزمة في سوريا من خلال تحريض وسائل إعلامها ومن خلال تدريب المرتزقة وعناصر القاعدة وتدريبهم وتمويلهم وإرسالهم إلى سوريا للجهاد من خلال فتاوى صدرت من قبل. وقالت ماريانجيلا زابيا سفيرة الاتحاد الأوروبي في الجلسة التي حضرها المبعوث السوري: على المجتمع الدولي أن يضمن عدم انتشار مبدأ الإفلات من العقاب.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك