لجنة الفردوس أقامت الملتقى الرمضاني الأول للأئمة والمؤذنين
تحت شعار: يدا بيد لخدمة الدعوة إلى الله عز وجل، أقامت لجنة الفردوس للزكاة والصدقات والدعوة والإرشاد التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي الملتقى الرمضاني الأول للأئمة والمؤذنين، ووجه سعود بن حشف المطيري - رئيس اللجنة- كلمة ترحيبية للأئمة والمؤذنين شاكرا لهم تجشم عناء الحضور، مبينا أن الهدف من هذا الملتقى أن يتم الاجتماع لهدف واحد وهو الدعوة إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله[؛ لذا أقامت اللجنة هذا الملتقى حتى نسطر الخطوط العريضة للاستمرار على هذه المهنة العظيمة وهي مهنة الرسل عليهم الصلاة والسلام، ولمدارسة الأهداف والمقترحات التي نتشرف بأن نستمع إليها من قبل الأئمة والمؤذنين، وما هي هموم القائمين على هذه المساجد.
وأوضح المطيري أنه حتى تستمر هذه الدعوة فيجب أن يجتمع أهل الخير والصلاح؛ لتذليل الصعاب والعقبات التي تعتري أمور الدعوة إلى الله، ولوضع الخطط الإستراتيجية والبرامج الفعالة التي تخدم جميع شرائح المجتمع.
وألقى ضيف الحفل فضيلة الشيخ د. محمد الحمود النجدي - رئيس اللجنة العلمية بفرع صباح الناصر كلمة توجيهية للأئمة والمؤذنين، موضحا أن الأئمة والمؤذنين يشغلون مواقع مهمة في المجتمع للغاية، فهم في بيوت الله عز وجل التي بنيت لإقامة الصلاة والذكر وتلاوة القرآن الكريم، ويقع على عاتقهم مهمة الدعوة وهي وظيفة شريفة ومنة وفضل واجتباء من الله تبارك وتعالى لنكون نحن ممن يخدم دينه ويستعملهم في طاعته.
وبين النجدي أن مهمة الدعوة هي أشرف مهمة وأرفع وظيفة؛ ولذلك اجتبى الله لها السادات من خلقه وهم الأنبياء والمرسلون؛ ليكونوا مبشرين ومبلغين لدينه، وهي نعمة عظيمة تحتاج لشكر من أولاها وهو الله تبارك وتعالى.
وختم النجدي حديثه بقوله: يجب أن يكون الإمام والخطيب متفاعلا مع الحياة في الأمور التي تشيع بين المسلمين، فهذا دليل حكمة الداعية والواعظ والخطيب. وشكر النجدي رئيس لجنة الفردوس سعود بن حشف المطيري على إقامة هذا الملتقى للارتقاء بالدعوة إلى الله، متمنيا للجنة دوام التوفيق والازدهار.
لاتوجد تعليقات