كبير المقرئين في باكستان (سيد صداقت علي) يزور إحياء التراث
العيسى: جهود الجمعية اتجهت إلى العناية بالقرآن تعليمًا وتلاوةً وحفظًا وكتابة وتفسيرًا وترجمةً وطباعةً وسَخَّرت العديد من الجهود والإمكانات لإنجاح هذه الجهود
تتلمذ الشيخ في حقبة الثمانينيات على يد الشيخ عبدالباسط عبدالصمد رحمه الله وهو عضو في نقابة القراء في مصر
استقبل رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسى كبير المقرئين الباكستانيين الشيخ: سيد صداقت علي، وحضر اللقاء رئيس جمعية الماهر بالقرآن الشيخ جاسم المسباح، وإمام المسجد الكبير الشيخ: بدر العلي، ويعد الشيخ «صداقت علي» أحد تلامذة الشيخ الراحل عبدالباسط عبدالصمد.
رحلة الشيخ مع القرآن الكريم
ودار حوار بين الحضور عن أهم المحطات في حياة الشيخ مع القرآن، وكيف كانت رحلته مع القرآن؟ وبين أنه من مواليد عام 1950، وزار الكويت -أول مرة- في عام 1965، وزارها مرات عديدة بعدها، وهو مرتبط بالقرآن الكريم منذ نعومة أظفاره، وبدأ بحفظه في سن العاشرة، وشارك في الكثير من المحافل الدولية وحصل خلالها على المراكز الأولى.
وتتلمذ الشيخ «صداقت علي» في حقبة الثمانينات على يد الشيخ عبدالباسط عبدالصمد –رحمه الله-، وأصبح صداقت اليوم من المبدعين في مدرسة عبدالصمد، وخليفته في كل بقاع العالم، وهو عضو في نقابة القراء في مصر، كما بين الشيخ «صداقت علي» أن لديه معهدا للقراءات في باكستان، تخرج فيه العديد من حفظة القرآن الكريم، وأنه يشرف شخصيا على تدريب الآلاف من المتعلمين في مجال تجويد الذكر الحكيم، ويدير مراكز مخصصة للقرآن وعلومه في عدد من دول العالم، كما أنه يقيم العديد من الدورات القرآنية في نواح عديدة من إتقان كتاب الله -عز وجل-، كما ذكر الشيخ أنه محكم في العديد من المسابقات الدولية، كما عرض الشيخ «صداقت» التعاون مع الجمعية في إقامة معهد للقراءات في باكستان لتخريج الطلبة المتميزين في قراءة القرآن وإتقانه
الضيوف مع العيسى والمسباح
من المشاريع الاستراتيجية للجمعية
من جانبه أكد الشيخ طارق العيسى أن خدمة القرآن الكريم تعد من المشاريع الاستراتيجية التي أولتها جمعية إحياء التراث الإسلامي منذ إنشائها؛ انطلاقًا من كون العناية بالقرآن العظيم والاشتغال به وخدمته والسعي إلى إيصال رسالته للعالمين كافة، يعد من أجل الأعمال والقربات التي يتقرب بها العبد إلى رب الأرض والسموات، وهي من أفضل الطاعات التي يُنفق المسلم الصادق في سبيلها الأعمار والأوقات.
جهود الجمعية الصادقة
وبين العيسى أن جهود الجمعية الصادقة قد اتجهت إلى العناية بالقرآن العظيم تعليمًا وتلاوةً وحفظًا، وكتابة وتفسيرًا، وترجمةً وطباعةً، وسَخَّرت العديد من الجهود والإمكانات لإنجاح هذه الجهود، وأنشأ المخلصون والمحسنون من أبناء الجمعية هيئات ومؤسسات لتحفيظ القرآن وتعليمه وترجمته في عديد من دول العالم، وانتشرت طبعات المصحف الشريف العربية والمترجمة في كل مكان، ولم يتوقف عطاء الجمعية تجاه القرآن العظيم وخدمته والاعتناء به وبدراساته وعلومه عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى تنافس أبنائها في مسابقات القرآن الكريم الدولية والعالمية؛ فحصلوا مرارا على جوائز التفوق والريادة في تلك المسابقات.
لاتوجد تعليقات