رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 19 أغسطس، 2013 0 تعليق

طارق العيسى – رئيس مجلس الإدارة لجمعية إحياء التراث الإسلامي:حملة إغاثية عاجلة لضحايا السيول والفيضانات في السودان


أعلنت جمعية إحياء التراث الإسلامي عن تدشين حملة إغاثية عاجلة؛ لإغاثة ضحايا السيول والفيضانات التي أصابت عددا من ولايات جمهورية السودان.

     وفي تصريح له قال الشيخ طارق العيسى - رئيس مجلس الإدارة لجمعية إحياء التراث الإسلامي-: إن الأمر تفاقم كثيرا حتى وصل لحد الكارثة؛ حيث إن استمرار تساقط الأمطار أدى إلى حدوث سيول جارفة اكتسحت الكثير من القرى في عدد من ولايات السودان، ولا سيما ولاية الخرطوم وهي الأكثر تضررا، ثم ولاية الجزيرة وولاية نهر النيل ثم بقية الولايات، ويكفي أن نعرف أن عدد المنازل التي تعرضت للانهيار تجاوز 31 ألف منزل، منها أكثر من 17500 منزل انهارت بشكل كلي، مما يعني أن هناك عددا مماثلا من الأسر التي تشردت، وأصبحت بلا مأوى أو تفتقر لجميع مقومات الحياة من الطعام والدواء والملابس فضلا عن السكن.

     وقال العيسى: إننا قد تلقينا -في وقت سابق- نداء استغاثة من رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية في السودان الشيخ إسماعيل عثمان الماحي الذي وجه نداء عاجلا إلى عموم المسلمين؛ لإغاثة المتضررين في السودان؛ حيث إن الكارثة قد بلغت حدا وقفت أمامه الدولة عاجزة عن مساعدة المتضررين، ولا سيما وأن موجة الأمطار الغزيرة التي أدت إلى هذه السيول الجارفة والفيضانات قد عمت معظم ولايات السودان، وخلفت وراءها عشرات الموتى ومئات المصابين وأضرارا بالغة في الأموال والممتلكات.

     وناشد الشيخ طارق العيسى -رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي- أهل الخير في الكويت وعموم المسلمين إلى المبادرة لتقديم كل ما يتيسر لهم من دعم ومساعدة لإغاثة ضحايا هذه الكارثة؛ انطلاقا من مباديء الأخوة والتراحم والتكافل التي حثنا عليها ديننا الحنيف، وأوضح العيسى أن الجمعية -وبالتنسيق مع جماعة أنصار السنة المحمدية هناك- قامت ببعض الأعمال العاجلة لإغاثة المتضررين ولا سيما بتقديم بعض الوجبات الجاهزة، وتوفير مياه الشرب في بعض المناطق المتضررة، إلا أننا أمام كارثة كبيرة تستدعي تضافر جميع الجهود، لذلك فقد أطلقنا حملة إغاثة عاجلة، بعد أن تم دراسة الوضع هناك لتوفير أمور أساسية تدعو الحاجة إليها وبشكل عاجل، ومن ذلك: توفير مواد غذائية للأسر التي شردتها السيول؛ حيث تبلغ قيمة هذه المواد لكل أسرة 15 دينار تقريبا، ونستهدف في المرحلة الأولى توفير المواد لـ 10 آلاف أسرة.

     كذلك نسعى لتوفير بعض التجهيزات الضرورية التي تساعد في مواجهة بعض آثار هذه الكارثة، مثل توفير الأغطية المشمعة لحماية المنازل التي لم تنهر أو انهارت بشكل جزئي من أن تتدمر بفعل الأمطار، وتبلغ تكلفة المشمع البلاستيكي الواحد 4 دينار.

     كذلك نسعى لتوفير بطانيات وناموسيات البعوض الذي بدأ ينتشر مؤخرا؛ بسبب فيضانات السيول؛ مما يهدد بنشر العديد من الأمراض الوبائية القاتلة كالملاريا وغيرها، ونستهدف -مبدئيا- لتوفير احتياجات 30 ألف أسرة من هذه المواد، وتبلغ قيمة البطانية الواحدة 3 دينار، أما الناموسية الواحدة فتبلغ تكلفتها 1 دينار.

ثم إن هناك حاجة ماسة لبناء غرف من الطابوق والأسمنت؛ لإيواء الأسر المشردة بواقع غرفة لكل أسرة؛ حيث تبلغ تكلفة بناء الغرفة الواحدة 1000 دينار.

وسنسعى إن شاء الله في المرحلة الأولى من هذه الحملة للعمل على بناء ألف غرفة؛ لإيواء ألف أسرة مشردة بعد طرحها على أهل الخير والمتبرعين الكرام.

     وفي ختام تصريحه قال الشيخ طارق العيسى -رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي- ونحن في خضم هذه الحملة فرحنا كثيرا بتلك البادرة الإنسانية لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الصباح -ولي العهد حفظه الله- بإرسال مواد إغاثة عاجلة للمتضررين هناك، ضاربا بذلك المثل بالمبادرة إلى إغاثة إخوانه المسلمين هناك، سائلين الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة، وليكون بذلك القدوة لكل أهل الخير في الكويت وعلى رأسهم المسؤولون والتجار وعموم الشعب.

     وإننا لندعو الله عز وجل أن يلطف بالمسلمين هناك، وأن يهيئ لهم أسباب النجاة، وأن يحقن دماء المسلمين في كل مكان، وأن يحفظ أرواحهم وأعراضهم، ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي قد بدأنا باستقبال إسهامات أهل الخير بكل ما تجود به أنفسهم؛ لمساعدة إخوانهم هناك، سائلين الله أن يتقبل من أهل الإحسان إحسانهم، وأن يعظم لهم الأجر والمثوبة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك