رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 25 أغسطس، 2014 0 تعليق

طارق العيسى: تكريم دولة الكويت وصاحب السمو شهادة وتشجيع لأبنائه العاملين في العمل الخيري


     
قال الشيخ طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي – أن دولة الكويت ومنذ تأسيسها مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني ، وليست المرة الأولى التي تشهد دول العالم والشخصيات العالمية للكويت هذا البلد الصغير بمساحته الكبير بعطائه بأعمالها الإنسانية الكبيرة التي وصلت الى جميع دول العالم تقريباً ، وليس ما أعلنت عنه الأمم المتحدة اختيارها لدولة الكويت لتكون مركزاً إنسانياً عالمياً ، واختيار حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ  صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله قائداً إنسانياً إلا إضافة جديدة وتأكيداً لما عرف عن الكويت .

ولا شك أن مثل هذا الإعلان أمر تفخر به الكويت وشعبها الذي عرف عنه حبه لعمل الخير والمبادرة إليه في جميع الظروف والأحوال ، وقد كان لهذه الخاصية ، ولهذا الخلق الكريم لدى أبناء الشعب أثره الكبير في التفاف دول العالم وشعوبها أجمع حول الكويت وتأييدها في قضاياها المحلية والعالمية .

ولا شك أن رائدنا في ذلك قول الله عز وجل : «وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً» ، وقوله عز وجل : «وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه» . وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».

     وها نحن قد رأينا سابقاً كيف أن أبواب الخير والبركات تفتح على أهل هذا البلد الذين حرصوا على مد يد العون لكل محتاج ، متعاونين بينهم على البر والتقوى ، مسارعين لنجدة الملهوف ، وها هي الأحداث الكثيرة والمتسارعة في مختلف أنحاء العالم تشهد لهم بذلك ، وما أزمة إخواننا الشعب السوري وإخواننا في فلسطين عنا ببعيد .

          وأضاف العيسى أن هذا التكريم لدولة الكويت ولشخص صاحب السمو أمير البلاد هو شهادة وتشجيع لأبنائه العاملين في العمل الخيري الذين حملوا اسم الكويت معهم أينما حلوا ، ويعرف القاصي والداني ذلك التشجيع والدعم الكبير الذي يحظى به العمل الخيري في دولة الكويت على المستويين الحكومي والشعبي .

     وفي ختام تصريحه قال الشيخ طارق العيسى – رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي : إننا إذ نهنيء صاحب السمو أمير البلاد وبلادنا الحبيبة على هذا التكريم ، فإننا نهنيء أنفسنا قبل ذلك ، ونهنيء جميع المؤسسات والأفراد العاملين في القطاع الخيري والإنساني ، سائلين الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه ، وأن يديم عليها الأمن والرخاء لتبقى على الدوام مركزاً للخير والعطاء .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك