شيخ الأزهر: التهميش والإقصاء هما سبب لما يجري حالياً في العراق
جدد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب مناشدته لكل أطياف الشعب العراقي بجميع مكوناته بأن يدركوا هذه اللحظة الحرجة من تاريخ بلادهم، وأن يصطفوا في سياق عملية سياسية متكاملة تحافظ على العراق الشقيق، وتصون سيادته، وتحافظ على وحدته، وتحول دون أي تدخل خارجي في مقدراته، وتعمل على بدء عملية سياسية لا تقصي أحدا ولا تتجاهل مطلبا.
وأكد شيخ الأزهر في بيان عقب استقباله الدكتور عبد الملك السعدي، العالم العراقي الكبير، ومرجع أهل السنة والجماعة في الديار العراقية، على أهمية الاعتراف بحقوق الجميع في العراق القوي الموحد حفاظا على سيادته وتقوية لوحدته، لكي يكون سندا لأمته. مبينا أن ما جرى في السنوات الماضية من تهميش وإقصاء لمكونات أساسية في هذا الوطن هو الذي أدى من وجهة نظر الأزهر الشريف إلى ما يحدث في العراق الآن؛ مما يضعفه، وسيضعفه مستقبلا. وأهاب الأزهر الشريف بجميع العراقيين ولاسيما رجال السياسة أن ينحوا مصالحهم الحزبية والطائفية والعرقية، وأن يبحثوا فورا عن صيغة توافقية جديدة لينقذوا بها العراق وشعبه من التطرف بكل أنواعه، ومن القوى الخارجية التي تتربص به حفاظا على سيادته ووحدة أراضيه.
لاتوجد تعليقات