رئيس قطاع العلاقات العامة والإعلام، وعضو مجلس الإدارة بإحياء التراث الإسلامي: الناشي: 65 ٪ من فزعة للكويت للسلات الغذائية والإيجارات المتأخرة
قال رئيس قطاع العلاقات العامة والإعلام، وعضو مجلس الإدارة بجمعية إحياء التراث الإسلامي (المهندس سالم أحمد الناشي): إن مجلس الإدارة قد أقر أمورا مهمة، تحدد ملامح العمل في الجمعية خلال الفترة القادمة، ولاسيما مع قرب حلول شهر رمضان، وتوقعات استمرار الظروف الحالية التي تعيشها الكويت والعالم، جاء ذلك في تصريح للناشي بعد انتهاء الاجتماع الاستثنائي الذي عقده مجلس الإدارة، وناقش فيه آخر المستجدات في مواجهة وباء (فيروس كورونا)، والدفع باتجاه زيادة حجم العمل، والمساهمة في سبيل ذلك، وقال الناشي: إن المجلس استعرض طرائق صرف ما خُصص للجمعية من حملة (فزعة.. للكويت)، الذي بلغ المليون دينار تقريبا.
وقد صُرف من هذا المبلغ على العديد من البنود الأساسية، ووفق ما اتُّفِق عليه مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وأول هذه البنود: توزيع المواد الغذائية للأسر والعمال والمواطنين في الخارج، وتبلغ نسبة ما صُرف في هذا الباب 35% من المبلغ الإجمالي، في حين أن المساعدات في دعم الأسر التي لا تستطيع دفع الإيجارات وصلت إلى 30%، أما المساعدات المالية للأرامل والمطلقات، وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة، وضعفاء الدخل، بلغت 25%، والمتبقي سيُصرف على تجهيز مراكز الحجر ودعمها، والمستلزمات الطبية وغيرها، وتدخل في إطار الدعم اللوجستي للجهود الجبارة التي تبذلها الأجهزة الحكومية للتصدي لهذه الأزمة.
وأوضح الناشي: أن المجلس ناقش نظام شراء السلال الغذائية وتجهيزها؛ حيث أقر آلية تعتمد التنسيق مع الجمعيات الخيرية الأخرى لهذا الغرض، والتركيز على اختيار المنتج المحلي قدر الإمكان، وفي السياق نفسه ثمَّن المجلس توجيهات وزارة الشؤون الاجتماعية، من منع تقديم وجبات إفطار للصائم واستبدالها بسلال رمضانية، تُصرف للمحتاجين من العمالة وغيرهم؛ منعا للتجمعات، وتطبيقا للإجراءات الاحترازية الصحية.
وقال الناشي: إن عدد المستفيدين تجاوز 20 ألف شخص من المساعدات المالية التي قدمتها الجمعية للأسر المتضررة، كما جهزت الجمعية مقرات للإيواء في المدارس، ووزعت مواد غذائية متنوعة، وكل هذا تم بجهود أكثر من 300 متطوع، يعملون من خلال الجمعية، وبتنسيق مستمر مع وزارة الشؤون.
كما أكد الناشي حرص الجمعية على التنظيم مع الأجهزة الرسمية في الدولة عبر التواصل المستمر، ولقاء المسؤولين، والتنسيق معهم في مثل هذه الظروف ولاسيما وزارة الشؤون الاجتماعية.
وقد التقى رئيس الجمعية (طارق العيسى) وأمين السر (وليد الربيعة) مؤخرا السيد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل (عبدالعزيز الشعيب)، الذي أثنى على جهود الجمعيات الخيرية الكويتية، ولا سيما جمعية إحياء التراث الإسلامي، في مساعدة الأسر المتضررة من انتشار وباء (فيروس كورونا)، وما تقدمه الجمعية من دعم للجهود الحكومية.
لاتوجد تعليقات