رئيس «الشورى السعودي»: محاسبة (الملك) للمتطرفين تحقق أعظم مقاصد الشريعة
أشاد رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، بمقاصد الأمر الملكي الكريم وأهدافه القاضي بمحاسبة المشاركين في أعمال قتالية خارج المملكة أو المنتمين لجماعات دينية أو فكرية متطرفة وإرهابية.
وقال: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله يحقق بهذا الأمر الكريم أعظم مقاصد الشريعة التي تؤكد على حفظ أمن المواطنين ودينهم ووحدتهم، وهو يهدف لضمان أمن المملكة واستقرارها، وهو قائم على أصل شرعي يؤكد أن المحافظة على الجماعة من أعظم أصول الإسلام.
وأكد رئيس مجلس الشورى، أن الأمر الملكي يأتي منسجماً مع السياسة الشرعية لبلاد الحرمين، كما أنه يدرأ عن أهل هذه البلاد المباركة شر فتن نراها اليوم تعصف بحضارات ما كنا نعتقد أن بنيانها ينهار بهذه السرعة، وأن مواطنيها يختلفون هذا الاختلاف الذي تجاوز الانتماءات إلى الاقتتال فيما بينهم، والاعتداء على المواطن الآمن من غيرهم.
وتابع: المملكة العربية السعودية هي العمق الاستراتيجي لكل المسلمين، ولا يجوز أن تتشتت كلمة أهلها بين هذا التيار وذاك، بل يجب أن نعي ضرورة أن تكون هذه البلاد قدوة للمسلمين في وحدة الصف والتعاضد والتكاتف.
ولفت إلى أن الأمر الملكي أيضاً يضبط شعيرة الجهاد التي تهاون فيها الكثير، وأصبح بعضهم يصرح بها دون خوفٍ من حسابٍ أو تفكرٍ في العواقب حتى بات إعلان الجهاد تتخطفه أهواء تيارات فكرية ما أنزل الله بها من سلطان، وأصبحت هذه الشعيرة العظيمة التي نظّمها الشارع وجعل مردها لولي الأمر محل إساءة وخلطٍ عظيم.
وأكد أن الله - سبحانه وتعالى - أنزل في الجهاد تشريعاً لا يجوز التعدّي عليه، ولا يستوي عند كل ذي لب أن يترك إعلان الجهاد بأيدي تيارات مختلفة توظفه لأهدافها الخاصّة أو تحزباتها المختلفة
لاتوجد تعليقات