د. خالد سلطان السلطان رئيس لجنة الكلمة الطيبة بجمعية إحياء التراث الإسلامي: مواجهة ما يطرأ على الساحة من ممارسات خطأ تسيء لديننا وعادات مجتمعنا وتقاليده
أكد الشيخ خالد سلطان السلطان رئيس لجنة الكلمة الطيبة بجمعية إحياء التراث الإسلامي أن اللجنة تقوم بمواجهة ما يطرأ على الساحة من ممارسات خطأ تسيء لديننا وعادات مجتمعنا الإسلامي وتقاليده، الاهتمام بإصلاح المشكلات الاجتماعية، كذلك التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والإعلامية من أجل إصلاح المجتمع ونشر الخير.
وحول أهم إنجازات اللجنة أوضح السلطان بأن اللجنة قامت بالعديد من الأنشطة الخيرية خلال مسيرة عملها المباركة، وكان من أهمها: إقامة حملة للتوعية بخطر المخدرات تحت شعار: (المخدرات خطر يهدد الأمة)، وتنظيم حملة للتوعية ببر الوالدين تحت شعار {وقل رب ارحمهما }(الإسراء: 24)، فضلا عن إقامة حملتين لتعزيز العلاقات الأسرية تحت شعار: (الأسرة السعيدة)، كذلك قامت اللجنة بتنظيم حملة تحت شعار: {وجعلنا من الماء كل شيئ حي}(الأنبياء: 30)، فضلا عن العديد من الأعمال الدعوية الأخرى مثل: طباعة العديد من الإصدارات المميزة ضمن مشروع (النصيحة)، والمشاركة بالعديد من المعارض والمخيمات الربيعية والملتقيات الاجتماعية، كما قامت اللجنة بطباعة عدد (000ر5) نسخة من كل من: كتيب (الوجيز في شرح أسماء الله الحسنى)، وكتيب (الدعاء من الكتاب والسنة)، وكتيب (حصن المسلم)، وكتيب (تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ).
أما خطة عمل اللجنة المستقبلية فقد أوضح السلطان بأن اللجنة ستقوم مستقبلاً إن شاء الله بتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج، التي منها: إقامة محاضرات في المدارس الحكومية بالتعاون مع مدراء المدارس ومديراتها، فضلا عن إصدار نشرة عن أحكام الحج والعمرة وأعمالها.
وحول استجابة الجمهور مع ما تطرحه اللجنة من أنشطة أوضح د. السلطان: أنّ هناك تجاوب واضح من الجمهور؛ فالإقبال على المطبوعات والإسراع في الاشتراك في الدورات والاتصالات المستمرة، وتجاوب المسؤولين معنا كل ذلك يدل دلالة واضحة بأن الجمهور متابع لكل أنشطتنا سائلين المولى -عز وجل- أن يبارك في الجهود وأن يصلح الجميع .
وعن تعاون الجهات الرسمية والشعبية فيما يطرح من أنشطة قال السلطان: لمسنا خلال مسيرة عملنا بأن التجاوب واضح، والدليل على ذلك رسائل التأييد والشكر والثناء التي نستقبلها باستمرار، التي تدل دلالة واضحة على أن الكل متعاون بفضل الله، وهناك الكثير من رسائل النصح والإرشاد التي نوجهها للمسؤولين تؤتي ثمارها، ويتم التفاعل معها، فللّه الحمد من قبل ومن بعد.
لاتوجد تعليقات