رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 28 يناير، 2014 0 تعليق

دعاة: لَقَبُ (زعيم الإنسانية) تأكيد على ريادة الكويت

 

تحدث عدد من الدعاة عن مبادرة صاحب السمو الأمير ومواقفه الإنسانية في إغاثة الشعب السوري مؤكدين اعتزازهم بهذه المواقف، وأن صاحب السمو -بحق- (أمير الإنسانية)؛ ما يعد مفخرة للكويت وتأكيدا على ريادتها في العمل الخيري.

وقال الداعية خالد الخراز: لا يستغرب الشيء من منبعه ولا الطيب من معدنه، فالكويت بلد الخير وداره، يجتمع بها كل من أحب العون للمحتاجين ورغب في إغاثة المنكوبين؛ لأنها منبع الخير وملاذه بعد الله سبحانه، وقدوة في فعله.

من جانبه، أشاد الأمين العام للرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي يحيى العقيلي بكلمة صاحب السمو الأمير حول معاناة الشعب السوري والجهود الإنسانية.

     وأكد العقيلي أن تعبير سمو الأمير عن الموقف العالمي للأزمة السورية ووصفه بالعار يعبر عن وصف للضمير الإنساني تجاه هذه المحنة، وتمثل مبادرته الكريمة في الدعوة إلى مؤتمر المانحين وتبرع الكويت بنصف مليار دولار دور الكويت الإنساني والخير وتأكيدا على ريادتها في العملين الخيري والإنساني.

وقال أستاذ الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.بسام الشطي: يحق لنا أن نفخر بصاحب السمو الأمير الذي أوصل الكويت إلى أعلى سقف من العطاء في المجتمعات التي ابتليت بالحروب والكوارث الطبيعية، وكان دائما يمد جسور التعاون والمعونات المباشرة.

ومن جانبه، يرى د.أحمد الكوس أن لقب زعيم الإنسانية هو لقب يستحقه سموه حفظه الله، وهو يستحق أكثر من هذه الألقاب، فهو أبو الخير، وهو السبّاق للأعمال الخيرية في كثير من البلاد.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك