حملة إغاثة كويتية لمتضرري (شابالا) في اليمن- إحياء التراث الإسلامي تطلق حملة لإغاثة المتضررين في عموم محافظة (سقطرى) اليمنية
الإعصار يأتي في الوقت الذي تعاني فيه الكثير من مناطق اليمن من كارثة إنسانية تسببت فيها الحرب الدائرة هناك
عدد المتضررين مباشرة من هذا الإعصار قدر بأكثر من (10) آلاف شخص لجأ معظمهم إلى مناطق جبلية بعيدة عن الساحل
استجابة لنداءات الإغاثة التي أطلقتها عدد من المديريات في اليمن نتيجة للأضرار الكبيرة التي تعرضت إليها بسبب غزارة الأمطار والسيول التي خلفها إعصار (شابالا) أطلقت جمعية إحياء التراث الإسلامي حملة لإغاثة المتضررين في عموم محافظة (سقطرى) اليمنية.
وقد باشرت منذ أيام عدة وبالتعاون مع مؤسسة (أرخبيل سقطرى الخيرية) وجمعية الحكمة اليمانية الخيرية بتوزيع مواد الإغاثة للمتضررين، والتي تضمنت مواد غذائية وتجهيزات طبية، ومواد إغاثية مختلفة كالفرش والبطانيات وغيرها.
كذلك حرصت فرق الإغاثة على تقديم الوجبات الغذائية الجاهزة لمن اضطروا للخروج من المناطق المتضررة، وقد حضر بعض فعاليات توزيع المواد الغذائية الأستاذ/ سعيد سالم با حقيبة - محافظ محافظة أرخبيل سقطرى - الذي عبر عن شكره الجزيل لدولة الكويت وشعبها على وقوفهم إلى جانب إخوانهم المتضررين في المحافظة، وخص بالشكر جمعية إحياء التراث الإسلامي ولجنة العالم العربي التابعة لها، التي بادرت قبل غيرها إلى تقديم مواد الإغاثة العاجلة للمتضررين.
وفي الوقت الذي شكر فيه الأهالي الجهود الإغاثية المقدمة لهم، إلا أنهم كرروا مناشدتهم للمنظمات الإنسانية والدولية سرعة إغاثتهم، خصوصاً وأن المئات من الأطفال والنساء والشيوخ أصبحوا في العراء دون مأوى ودون طعام منذ أيام عدة، كما أن بعض الأسر لا تزال محاصرة في عدد من القرى.
والجدير بالذكر أن الإعصار تسبب في هبوب رياح شديدة جداً وتساقط غزير للأمطار مع ارتفاع لأمواج البحر بما يشبه التسونامي، وقد قدرت السلطات هناك عدد المتضررين مباشرة من هذا الإعصار بأكثر من (10) آلاف شخص لجأ معظمهم إلى مناطق جبلية بعيدة عن الساحل، وقد أدى الإعصار في وقته إلى توقف الموانئ والمطارات.
ويأتي هذا الإعصار في الوقت الذي تعاني فيه الكثير من مناطق اليمن من كارثة إنسانية تسببت فيها الحرب الدائرة هناك، وقد ناشدت لجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي المتبرعين وأهل الخير كافة لمساعدة إخوانهم في اليمن، وتقديم كل ما يستطيعونه من عون لهم، استجابة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة».
لاتوجد تعليقات