رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 22 يوليو، 2014 0 تعليق

حمد الهملان – مراقب المشروع الوقفي الكبير في جمــعية إحياء التراث الإسلامي: المشروع تجربة جديدة وأسلوب مميــــــــز في العمل الخيري


تم طـــرح وقفيـــة جديدة باســــم (هداية العالمـــين)         سيتــم من خلالهــــا دعـــــوة

لديـــن اللــــه تعــــالى، وطباعــــة الكتــب، ودعـــوة الجـــــــــاليـــات للنهــــج الصحيـــح

     صرح حمد الهملان - مراقب المشروع الوقفي الكبير في جمعية إحياء التراث الإسلامي – بأن المشروع تجربة وأسلوب مميز في العمل الخيري طرقته جمعية إحياء التراث الإسلامي سعيا للتجديد في العمل الخيري وفتح آفاق جديدة له، وفتح أبواب الأجر والثواب على مصراعيها لكل مسلم راغب في الأجر. والوقف: كما هو معلوم شرعاً حبس الأصل والإنفاق من ريعه على أوجه الخير المتعددة بما ينفع المسلمين عامة وحسبما يرغب الواقف؛ لذا تعددت أنواع الوقف.

     وعن أهداف المشروع وأهميته قال الهملان: عندما تبنت الجمعية هذا المشروع قبل (17) عاماً كان لها هدفان رئيسان من ورائه، الأول: فتح آفاق جديدة للعمل الخيري بما يحافظ على النهضة الخيرية الإسلامية ويضمن استمرارها إلى أن يشاء الله. أما الهدف الثاني: فهو فتح أبواب جديدة وميسرة للأجر والثواب يستطيع كل مسلم ومن مختلف الفئات الإسهام فيها بما يحقق له الأجر في حياته وبعد وفاته وإلى أن يشاء الله ومن هنا جاءت أهميته؛ لأن الوقف أكثر دواماً من استثمار أموال الصدقات في مشاريع خيرية يرتبط استمرارها باستمرار تدفق الصدقات، ولذلك لا يصح إقامة الوقف من أموال الزكاة؛ حيث إن الزكاة لها مصارفها الخاصة بها التي ذكرها الله -عز وجل- في كتابه العزيز.

وأكد الهملان أن أهل الكويت عرفوا الوقف منذ القدم، وأوقافهم الموجودة منذ عشرات السنين خير شاهد على ذلك.

     وأوضح الهملان بأن المشروع طرح وقفية جديدة هذا العام، وهي: وقف (هداية العالمين) التي سيتم من خلالها الدعوة لدين الله تعالى، وطباعة الكتب، ودعوة الجاليات للنهج الصحيح، فضلا عن الوقفيات الأخرى التي بلغ عددها (18) وقفية، وهي: وقف (السهم المطلق)، وهو الوقف الذي حرصنا على إيجاده بوصفه باب خير مفتوح للإنفاق على أي من الأعمال الخيرية، ويمكن الإسهام فيه بأي مبلغ، ووقف (تعليم القرآن) وهو وقف يخدم كتاب الله من جميع النواحي التي تخدم القرآن الكريم، كذلك وقف (بناء وترميم المساجد)، وهو خاص ببيوت الله وبنائها وفرشها وإصلاحها في العالم الإسلامي، وينفق الثلث من ريعه على فرش مصليات وترميمها في الأسواق والمدارس والشركات التي لا تجد من يعتني بها، فضلا عن وقف (معلم الناس الخير)، ووقف (إفطار الصائم)، الذي يتيح الفرصة للواقف لإنشاء وقف خاص به لإفطار صائم داخل الكويت وخارجها، وأيضاً من الوقفيات الوقف (الدعوي)، الذي يصرف من ريعه لطباعة الكتب، وإقامة الندوات والمحاضرات والملتقيات والدورات الشرعية التي تستهدف ثقافة أفراد المجتمع وتبصيرهم بأمور دينهم، ووقف (كفالة داعية)، وفيه يفرغ الداعية للدعوة إلى الله في البلاد الإسلامية فيكون للواقف أجر التبليغ والدعوة إلى الله. ووقف (سقي الماء) وفي هذا الوقف يتنافس أكثر المسلمين لأجره العظيم، فينفق من ريع الوقفية على حفر الآبار وتمديد أنابيب المياه وشبكاتها وبناء خزانات وبرادات المياه، وهناك وقف (مكتبة طالب العلم)، ومن خلاله يتم طباعة مكتبة كل عام.

     ووقف (النصرة)، وهو وقف يحمل على عاتقه نشر دين الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، كذلك وقف (الإغاثة) وهو الذي ينفق من ريعه على منكوبي الحروب والجفاف والزلازل والفيضانات في بلاد المسلمين. ووقف (كفالة يتيم)، ووقف (منابع الخير) ويصرف من ريعه لمراكز الشباب رعاية وإرشاداً وتوجيهاً، وإقامة الرحلات المفيدة والأنشطة المتنوعة، ووقف (ذبح الأضاحي)، ويتيح المشروع في هذه الوقفية الفرصة لضمان التبرع بأضحية أو أكثر (صدقة) غير الواجبة التي توجب في بلاد المضحي.

ووقف (طباعة المصحف)، ونقوم من خلال هذه الوقفية بطباعة المصاحف سنويا وتوزيعها في الكويت وفي أقطار العالم الإسلامي.

كذلك وقف (الكلمة الطيبة)، ويعنى بإصلاح المجتمع من الآفات والعادات السيئة ومكافحة المخدرات والسلوكيات السيئة بالحكمة والموعظة الحسنة.

    ومن الوقفيات أيضاً (وقف الدرر)، وحول وقفية الدرر، والهدف من إنشائه أوضح حمد الهملان بأن وقف الدرر قد بدأ العمل به عام 2006 م، وهو وقف يُعنى بشؤون المرأة، ويكون ريعه لصالح البرامج النسائية الدعوية داخل الكويت، مثل: دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ودعم برامج الجاليات المسلمة العربية وغير العربية والاهتمام بشؤون المرأة والطفل، فضلا عن تنظيم الدورات العلمية.

وحول كيفية المشاركة في هذه الوقفيات قال الهملان: يسعدنا أن نستقبل متبرعينا الكرام في مقرنا الجديد الكائن في كيفان – ق (2) – ش. فهد براك الصبيح – مقابل الاتحاد الكويتي لألعاب القوى – م (2) على فترتين صباحية ومسائية.

     كذلك يمكن استقبالهم في مقر الجمعية الرئيسي الكائن في قرطبة – ق (5)، وفي جميع اللجان والفروع التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي في محافظات دولتنا الحبيبة الكويت، علما بأن لدينا مندوبين ومندوبات لخدمة الواقفين في مقار وجودهم وهذه هي أرقام هواتفهم: خدمة الواقفين: 99321171 - خدمة الواقفات: 97757327-97263864

     وفي نهاية تصريحه دعا حمد الهملان – مراقب المشروع الوقفي الكبير بجمعية إحياء التراث الإسلامي - أهل الخير والإحسان إلى المشاركة في هذه الوقفيات تلبية لأمر الله – عز وجل – لنا في المسارعة إلى الخيرات في قوله تعالى في سورة آل عمران: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ-الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }(آل عمران: 133- 134). ولاسيما ونحن في الأيام المباركة من هذا الشهر الكريم الذي تتضاعف فيه الحسنات، فالكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، وقدّم لنفسه من الخير الذي ينفعه لآخرته.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك