رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 15 مايو، 2012 0 تعليق

حكومة الوحدة في إسرائيل.. حكومة حرب

 

       عدَّ محللان سياسيان مختصان بالشأن الإسرائيلي أن حكومة الوحدة في إسرائيل التي أعلن عنها بانضمام حزب (كاديما) المعارض إلى حكومة بنيامين نتنياهو هي “حكومة حرب”، وشكل هذا الاتفاق مفاجأة للجميع في إسرائيل وخارجها ولاسيما بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو قبل بضعة أيام تحديد سبتمبر المقبل موعدا للانتخابات التشريعية في إسرائيل.

       ووفقا للاتفاق المكون من ثلاث صفحات الذي وقعه كل من نتنياهو ورئيس حزب (كاديما) (شاؤول موفاز) سيكون بموجبه موفاز نائبا لرئيس الوزراء وينوب عن نتنياهو عندما يكون الأخير في الخارج للمشاركة في الجلسات المغلقة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية.

       واشار المحللان السياسيان المختصان في الشأن الإسرائيلي ناصر اللحام وناجي البطة في حديثين منفصلين لوكالة الأنباء الكويتية إلى أن هذه الحكومة هي “حكومة حرب”، موضحين أن الفلسطينيين لهم تجربة صعبة مع حكومات الوحدة في إسرائيل.

       ولفت اللحام إلى أنه كانت هناك حروب على مدى تاريخ حكومات الوحدة في إسرائيل، وأن الفلسطينيين لهم تجربة مريرة معها، معربا عن اعتقاده بأن الإسرائيليين (الحكومة) “يشعرون بأنهم محميون من المعارضة الداخلية وهذا يعطيهم مجالا أكثر للتكتيك”. وسلط الضوء على ما تحدثت به صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية واسعة الانتشار عن هذا الاتفاق الذي تم “بين جنرال لا يفهم بالسياسة (موفاز) وسياسي لا يفهم بالعسكرية (نتنياهو)”.

       فيما رأى أن إعادة ترتيب الأوضاع في سيناء وتهويد الضفة الغربية ستكون أول أهداف هذه الحكومة، مضيف:ا “أرى أنه إذا كان من خطر من هذه الحكومة فإنه سيكون أولا على سيناء ثم الضفة الغربية أكثر منه على غزة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك