رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 30 مارس، 2026 0 تعليق

حصاد العمل الخيري لمركز محافظة الجهراء بجمعية إحياء التراث الإسلامي (رمضان 1447هـ)

 أكد رئيس مركز محافظة الجهراء بجمعية إحياء التراث الإسلامي، الشيخ د. فرحان عبيد الشمري، أنه في ظلال شهر الرحمة والمغفرة، وفي وقت شهدت فيه المنطقة والبلاد ظروفاً وأحداثاً إقليمية استثنائية، أثبت مركز محافظة الجهراء التابع للجمعية أن مسيرة الخير في دولة الكويت لا تتوقف، وأن العمل الإنساني يظل حاضراً بقوة رغم التحديات.

        وأوضح الشمري أن المركز نجح -بفضل الله تعالى، ثم بتكاتف المخلصين ودعم أهل الخير- في ترجمة قيم التكافل والتراحم إلى واقع عملي ملموس، من خلال تنفيذ حزمة من المشاريع الخيرية داخل دولة الكويت وخارجها، محققاً أرقاماً تعكس حجم الأمانة وعِظم الإنجاز.

أولاً: إغاثة الملهوف وإطعام الطعام (داخل الكويت)

شهدت المشاريع الموسمية داخل البلاد نشاطاً مكثفاً استهدف الأسر المتعففة والعمالة؛ حيث حرص المركز على تلبية احتياجاتهم خلال شهر رمضان المبارك، وقد أسفرت هذه الجهود عن النتائج التالية:
  • مشروع إفطار الصائم: حقق المشروع نجاحاً باهراً؛ حيث تم توفير وجبات الإفطار لـ(45٫000) صائم طوال أيام الشهر الفضيل، في صورة تعكس روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
  • زكاة الفطر: استقبل المركز (375٫000) كيلوغرام من المواد الغذائية، استفاد منها أكثر من (2٫800) أسرة مستحقة، بما أسهم في إدخال السرور عليهم في هذه المناسبة المباركة.
  • السلال الرمضانية: تم تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية لـ (500) أسرة، من خلال توزيع سلال غذائية متكاملة، ساعدت على تخفيف الأعباء المعيشية عنهم خلال الشهر الكريم.

ثانياً: العمل الخيري العابر للحدود (خارج الكويت)

لم تقتصر جهود المركز على العمل المحلي، بل امتدت أيادي الخير من محافظة الجهراء إلى خارج البلاد، لتصل إلى المحتاجين في عدد من الدول، حيث نُفذت مشاريع إنسانية وإنشائية كان لها أثر بالغ في تحسين حياة المستفيدين، ومن أبرز هذه المشاريع:
  • عمارة المساجد: استقبل المركز تبرعات لبناء (5) مساجد، لتكون منارات للعلم والعبادة، ومراكز إشعاع ديني وثقافي في المجتمعات المستفيدة.
  • سقيا الماء: تم حفر (15) بئراً لتوفير المياه العذبة في المناطق التي تعاني شح الموارد المائية، وهو ما يسهم في تحسين الظروف المعيشية والصحية للسكان.
  • كفالة الأيتام: تولّى المركز كفالة (64) يتيماً، في إطار حرصه على توفير حياة كريمة لهم، والمساهمة في بناء مستقبلهم.

ثالثاً: البناء الإيماني والتوعوي

وفي جانب البناء الإيماني والتربوي، حرص المركز على أداء دوره الدعوي والعلمي، من خلال برامج متنوعة استهدفت تنمية الفرد والمجتمع معرفيا وسلوكيا؛ حيث شملت هذه الجهود:
  • علوم القرآن: زفّ المركز حافظيْن اثنين لكتاب الله -تعالى-، أتما ختمه خلال شهر رمضان المبارك، في إنجاز يعكس العناية بالقرآن الكريم وأهله.
  • النشاط العلمي: تم تنظيم (27) درساً توعويا، تناولت موضوعات شرعية وتربوية متنوعة، وإقامة دورة علمية متخصصة أسهمت في نشر الوعي الشرعي الصحيح وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع.
وأكد الشمري أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا فضل الله -تعالى-، ثم الإرادة الصلبة للفريق العامل، الذي بذل جهوداً كبيرة وتجاوز مختلف الظروف والتحديات، بما في ذلك الأحداث الإقليمية التي مرت بها البلاد، مشدداً على أن دولة الكويت ستظل دائماً - بعون الله - مركزاً للعمل الإنساني، ونموذجاً يحتذى به في ميادين الخير والعطاء مهما بلغت التحديات.
  • وفي ختام تصريحه الصحفي، توجه الشيخ د.فرحان عبيد الشمري بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى أهل الخير من المتبرعين والداعمين والمساهمين، الذين وضعوا ثقتهم في المركز، وكانوا - بعد توفيق الله تعالى - السبب الرئيس في تحقيق هذه الإنجازات، من حفر الآبار، وإطعام الجائعين، وكفالة الأيتام، وسائر أعمال البر، سائلاً الله -تعالى- أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يبارك لهم في أموالهم وأهليهم، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك