رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 يناير، 2016 0 تعليق

حجم مساعداتها 134.5 مليون دولار- اليونيسيف: الكويت رابع أكبر داعمينا

أشادت مسؤولة الإعلام المتحدثة الإقليمية للأزمة السورية في منظمة اليونيسيف جولييت توما، بالجهود الإنسانية لصاحب السمو أمير البلاد، معتبرة أن جهود سموه أثبتت بُعد النظر وحب الشعب الكويتي لفعل الخير ومساعدة الشعوب حول العالم.

     ولفتت توما إلى أن «اليونيسيف قدرت حجم المساعدات التي تحتاجها للعمل في المنطقة بنحو 900 مليون دولار للعام 2015، وتم تحصيل 65 في المئة منها حتى الآن، مبينة أنها تنتظر الأيام المقبلة لوصول مساعدات جديدة أو مفاجئة وإلا فستضطر إلى تخفيض بعض النفقات وعدد المستفيدين من الحملات التي تنظمها».

     وقالت توما: إن «الشراكة بين منظمة اليونيسيف والكويت بدأت مع بداية العام 2013، وأن قيمة المساعدات التي قدمتها الحكومة الكويتية للمنظمة بلغت 134.5 مليون دولار، جعلتها تحتل المرتبة الرابعة عالميا بين أكبر المتبرعين عالميا للمنظمة»، لافتة إلى أن القائمة تضم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وكندا وألمانيا، ما يجعل الكويت الدولة العربية الوحيدة ضمن أهم المساهمين في دعم المنظمة.

     وذكرت المسؤولة الإعلامية في المنظمة، أنه «في العام 2014 قدمت اليونيسيف المساعدة لنحو 14 مليون شخص في سورية، ونحو 179 ألفاً في تركيا، وأن عدد المستفيدين الإجمالي في البلدان الخمسة بلغ 16 مليون سوري» موضحة أن «سورية استفادت من مبلغ 11 مليون دولار ونحو 7 ملايين دولار للأردن و6.5 مليون دولار للبنان و4.5 مليون دولار للعراق و4 ملايين دولار لتركيا و1.5 مليون دولار لمصر».

     ونوهت توما بأن «اليونيسيف صرفت في العام الماضي 19 مليون دولار على المياه والصرف الصحي والنظافة في الدول الخمس، و6 ملايين دولار على التعليم و5 ملايين على الصحة والتغذية و3 ملايين دولار على حماية الطفل»، موضحة أن هذه المبالغ جميعها هي من إجمالي المساعدات التي قدمتها الكويت خلال 2014. وتابعت «اليونيسيف أقامت في سورية حملات للتلقيح ضد شلل الأطفال استفاد منها 3 ملايين طفل سوري، ووفرت 7.5 مليون جرعة لقاح ضد المرض، واستطاعت وقف ظهور المرض في سورية منذ أبريل 2014».

وأشارت إلى أن 25 مليون طفل في الدول الخمس استفادوا من حملة (لا لضياع جيل) وهي من أكثر الحملات نجاحاً في تاريخها، وأطلقت بدعم مباشر من الكويت.

     وذكرت أنه «في سورية استفاد 25 ألف طفل سوري من التعليم بمساعدة المنظمة، في حين استفاد 47 ألف طفل سوري في 6 مخيمات عراقية بإقليم كردستان من حملات المياه والصرف الصحي والنظافة، و27 ألف طفل سوري لاجئ في مصر من خدمات التعليم والدعم النفسي.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك