رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 22 سبتمبر، 2017 0 تعليق

جمعية إحياء التراث الإسلامي تهنيء صاحب السمو أمير البلاد- بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاختياره قائداً للعمل الإنساني

 

     أشادت جمعية إحياء التراث الإسلامي بالجهود الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ: صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله- في سعيه لرأب الصدع والوصول بالأزمة الخليجية الى حل عادل يرضي الأطراف جميعها.

     وجاء في تصريح صحفي لجمعية إحياء التراث الإسلامي : أن الذكرى الثالثة لتسمية سمو أمير البلاد قائداً إنسانياً، والكويت مركزاً للعمل الإنساني تحل علينا هذا العام في وقت يسعى فيه سموه -حفظه الله- باذلاً كل جهد ممكن للإصلاح بين الإخوة في خليجنا العربي، وفي إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، متحملاً في سبيل ذلك كل التعب والعناء. ولاشك أن هذا ليؤكد جدارة استحقاق سموه -حفظه الله- لهذا اللقب الذي يعبر عن مكانة سموه، ومكانة الكويت مركزاً إنسانياً دولياً.

اعتراف أكبر منظمة دولية

     جاء كذلك: أن قيام أكبر منظمة دولية وهي (منظمة الأمم المتحدة) بخطوة كهذه لا شك بأنه اعتراف دولي بمكانة الكويت ودورها، ولاسيما في مجال العمل الخيري الإنساني؛ فالكويت منذ تأسيسها هي مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني، ويشهد لها بذلك عطاؤها وأعمالها الإنسانية الكبيرة التي وصلت إلى جميع دول العالم تقريباً، وقرار الأمم المتحدة تأكيد وشهادة بهذه المكانة المرموقة.

أمر مستحق

     ولا شك أن هذا التكريم هو أمر مستحق لصاحب السمو أمير البلاد ودولة الكويت وشعبها؛ لما عرف عنهم حبهم لعمل الخير والمبادرة إليه في جميع الظروف والأحوال، وقد كان لهذه الخاصية، ولهذا الخلق الكريم لدى أبناء الشعب أثره الكبير في التفاف دول العالم وشعوبها أجمع حول الكويت وتأييدها في قضاياها المحلية والعالمية.

     ولا شك أن رائدنا في ذلك قول الله -عز وجل-: {وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً}، وقوله -عز وجل-: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه}. وقوله -تعالى-: {وافعلوا الخير لعلكم تفلحون}. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».

مد يد العون لكل محتاج

     وها نحن أولاء قد رأينا سابقاً كيف أن أبواب الخير والبركات تفتح على أهل هذا البلد الذين حرصوا على مد يد العون لكل محتاج، متعاونين بينهم على البر والتقوى، مسارعين لنجدة الملهوف، وها هي ذي الأحداث الكثيرة والمتسارعة في مختلف أنحاء العالم تشهد لهم بذلك، وما أزمة إخواننا الشعب السوري وإخواننا في فلسطين واليمن والعراق عنا ببعيد، فلا يكاد يمر عام إلا وللكويت إنجازات كبيرة في مجال العمل الإنساني يشهدها العالم أجمع.

شهادة للعاملين في العمل الخيري

     وجاء في ختام التصريح الصحفي: إن هذا التكريم لدولة الكويت ولشخص صاحب السمو أمير البلاد هو أيضاً شهادة وتشجيع لأبنائه العاملين في العمل الخيري الذين حملوا اسم الكويت في أنحاء العالم، وكلنا يعرف التشجيع والدعم الكبير الذي يحظى به العمل الخيري في دولة الكويت على جميع المستويات، بل إن الجهات الرسمية ومنها وزارة الخارجية ووزارة الشؤون في الكويت هي شريك فاعل في مجال العمل الخيري والإنساني.

      وإنا لندعو الله -تعالى- لصاحب السمو أمير البلاد بدوام الصحة والعافية، ولبلادنا الحبيبة بدوام العز والرفاه، وأن يحفظها من كل مكروه، ونهنىء أنفسنا وجميع المؤسسات والأفراد العاملين في القطاع الخيري والإنساني بالنجاحات التي تحققها الكويت في جميع المجالات، ولاسيما مجال العمل الخيري والإنساني.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك