رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 7 يونيو، 2011 0 تعليق

تهديد مركز «وذكّر» بالتفجير وتصفية صاحبه!

 

      تعرض مركز «وذكر» وصاحبه الشيخ فؤاد الرفاعي للتهديد والوعيد بسبب موقف المركز الداعم للثورة السورية ضد النظام السوري، إضافة للبيانات والمطويات التي أصدرها المركز رداً على الإساءات المتكررة في مختلف مساجد الكويت لرموز دينية والتعرض لأم المؤمنين السيدة عائشة وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عن الصحابة أجمعين.

      التهديد كان من خلال اتصالات هاتفية تضمنت إطلاق صيحات وصراخ بأنه سيتم تفجير المركز وتصفية صاحبه السيد الرفاعي؛ حيث أعلن محامي المركز حسين الحردان أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لردع من تسول له نفسه الإساءة او تهديد المراكز الدعوية الإسلامية والتأثير على الوحدة الوطنية.

      وقال الحردان: إن هناك تهديدات تلقاها المركز وصاحبه فؤاد الرفاعي من خلال الخطوط الأرضية للمركز ومن خلال الاتصال على قسم الرجال بالمركز فضلاً عن قسم النساء، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تهديد المركز وإنما تكرر ذلك مرات عديدة إلا أن التهديد في هذه المرة يختلف من حيث الخطورة.

      وفيما أكد الحردان أن مصدر هذه التهديدات مسجل بالأرقام من خلال أجهزة كاشف الرقم للهواتف التي صدرت منها التهديدات، ومن جانبه أصدر الشيخ فؤاد الرفاعي بيانا يستنكر فيه ما تعرض له ومركزه من تهديدات، مؤكدا أن هذه التهديدات لن تثنيه عن الاستمرار في نشر ما يتوافق مع الشريعة والعقيدة الإسلامية الصحيحة.

      وخاطب الرفاعي المسلمين في بيانه قائلا: أيها المسلمون بعد نشر البيان حول الكتابات المسيئة لأمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها وأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه في بعض مساجد الكويت، وبعد نشر المطوية التي تتناول الثورة السورية تلقى «مركز وذكّر» اتصالات عبر الهاتف ترغي وتزبد وتشتم وتهدد بتفجير المركز!! مؤكدا أن المركز يحتفظ بأرقام الهواتف التي تلقاها المركز وقامت بالتهديد، وموضحا أن مثل هذه التهديدات لا تخيفه بإذن الله تعالى وأنه سوف يستمر بجهوده ونشاطه المعتاد متوكلا على الله عزوجل.

      وذكر الرفاعي أن هذه التهديدات تدل على إفلاس أصحابها فكريا وثقافيا، موضحاً أن اللجوء إلى التهديد والشتم شيء بينما الانتقاد المبني على الحقائق والنصح والإرشاد والتوجيه شيء آخر، واذا ما أصابنا مكروه في أنفسنا أو في مركزنا فإنما ذلك بقدر الله تعالى؛ لقوله تعالى في سورة التوبة: {قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا}.

      وزاد الرفاعي في بيانه بقوله: نحن لسنا أفضل من الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة والسلام وأصحاب رسول الله[ الغر الميامين الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم... والسلف الصالح رحمهم الله تعالى؛ فقد أصيبوا في أنفسهم وأموالهم وأولادهم، وصبروا واحتسبوا الأجر العظيم عند الله سبحانه تعالى.

      وقال الرفاعي: إن هذا هو ثمن كلمة الحق التي نسأل الله عز وجل أن يجعلنا دائما وأبداً عشاقاً لها قائمين بها داعين إليها.

      وأشار الرفاعي إلى أن الخصوم يرغبون في كتم الحقائق وقال: إن الذين يريدون منا أن نكتم الحقيقة وندفنها في قلوبنا ونترك الجهر بها فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين، مضيفاً: لعل أصحاب تلك التهديدات... ينتمون إلى نفس المدرسة الفكرية التي كتبت العبارات المسيئة لأم المؤمنين عائشة وأمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عن الصحابة أجمعين.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك