تضمن أبرز ما قامت به من مشاريع داخل الكويت وخارجها- إحياء التراث تصدر تقريرها الإداري والمالي للعام (2016م)
أصدرت جمعية إحياء التراث الإسلامي تقريرها الإداري والمالي للعام المنقضي (2016م) تضمن أبرز ما قامت به اللجان التابعة للجمعية من مشاريع وأعمال، سواء داخل الكويت أم خارجها، وفي تصريح لوليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي – قال: إن العمل الخيري في جمعية إحياء التراث الإسلامي اكتسب سمعة دولية بإنجازاته الكثيرة، وقد تميز هذا العام بأعمال ومشاريع داخل الكويت وخارجها؛ ففي الداخل استمرت الجمعية بمساهماتها في شتى المجالات التعليمية والخيرية، ومن ذلك: قيام إدارة لجان الزكاة والصدقات التابعة للجمعية بالعمل على إحياء فريضة إيتاء الزكاة، والمساعدة في سد حاجة الفقراء والمحتاجين داخل الكويت؛ حيث تم مساعدة آلاف الحالات.
كما قامت الجمعية بإنشاء حلقات لتحفيظ القرآن الكريم بلغ عددها (112) حلقة يدرس فيها ما يقارب من (7) آلاف طالب وطالبة وتعمل على مدار العام .
أولويات العمل داخل الكويت
وأضاف الربيعة أن من أولويات العمل داخل الكويت، وتحرص عليه الجمعية هو نشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع بفئاته كافة بالكلمة الطيبة، والدعوة إلى الله -تعالى- بالحكمة والموعظة الحسنة، وظهر ذلك جلياً فيما تنفذه لجان الدعوة والإرشاد التابعة لها من طباعة الكتب، وتنظيم المحاضرات والحملات الدعوية، ومواجهة ما يطرأ على الساحة من ممارسات خطأ تسيء لديننا وعادات مجتمعنا الإسلامي وتقاليده، كذلك التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والإعلامية من أجل إصلاح المجتمع ونشر الخير.

المحاضرات والدروس الشرعية
وقد بلغ عدد المحاضرات والدروس الشرعية والعلمية التي نفذتها هذه اللجان أكثر من (290) نشاطاً خلال العام فقط، وتنظيم ما يقارب من (15) ملتقى وأسبوعاً ثقافياً منها على سبيل المثال: ملتقى (الكويت عاصمة الثقافة الإسلامي 2016)، الذي عقد في المقر الرئيس للجمعية، وملتقى (حياة القلوب)، وملتقى (أحكام السفر) في العارضية، كذلك ملتقى (التعامل الأسري وفق المنهج النبوي)، وملتقى (أفلا يتدبرون القرآن) في صباح الناصر، فضلا عن تنظيم ملتقى (رمضان شهر المحبة) في هدية، وملتقى السيرة بعنوان: (أولئك آبائي)، وملتقى (أولادنا والتربية) في الجهراء. وذلك سعياً من الجمعية لبث الوعي والدعوة إلى الله -تعالى- وحماية جميع فئات المجتمع، ولاسيما الشباب من الضياع والانحراف، واستغلال وقت فراغهم ولاسيما في العطلة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع في دينهم ودنياهم.

اللجنة النسائية
أما اللجنة النسائية التي حملت على عاتقها أمانة الدعوة إلى الله والقيام بواجبها نحو جمهور النساء فقد سعت إلى تحقيق الأهداف التي تصبو إليها، ومنها: تأصيل العقيدة الصحيحة، وبيان عقيدة أهل السنة والجماعة، ونشر الدعوة إلى الله وإحياء سنة الرسول[ من خلال مختلف الأنشطة والفعاليات الدعوية.ولم تغفل اللجنة الجاليات التي تعيش بيننا؛ حيث اهتمت بتثقيفهن من خلال تنظيم المحاضرات والندوات، وتوزيع الكتيبات بلغات عدة، كذلك دعوة غير المسلمات منهن، وذلك من خلال حلقة التنوير بالإسلام.
عمل الجمعية خارج الكويت
وحول عمل الجمعية خارج الكويت قال وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي - بأن نشاط الجمعية خارج دولة الكويت يمتد إلى جميع قارات العالم، ويتمثل في: الدعوة إلى الكتاب والسنة، ونشر العقيدة الإسلامية الصحيحة بين المسلمين، كذلك إقامة المشاريع الخيرية التي يحتاجها المسلمون في كل أنحاء العالم (مساجد – مدارس – مراكز صحية – مزارع )، ومساعدة الدعاة ومعلمي القرآن، وتفريغهم للعمل على نشر دين الله -تعالى- فضلا عن إغاثة المنكوبين، وتقديم الإعانات الغذائية والدوائية، والاهتمام بالمشاريع الاستثمارية التي يعود نفعها على المسلمين بالاكتفاء الذاتي ، وإيجاد فرص عمل للمسلمين، ويأتي ذلك بدعم من المسؤولين في الدولة في وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، والجهات الحكومية الأخرى.

من إنجازات الجمعية
ومن إنجازات الجمعية مشاريع الإغاثة العامة التي تهدف لتوفير مواد الإغاثة بمختلف أنواعها لمنكوبي الكوارث الطبيعية وإيصالها لهم بأسرع وقت، كما في سوريا واليمن وإندونيسيا والفلبين والصومال، كما تبنت الجمعية تنفيذ بعض المشاريع الموسمية مثل: (إفطار الصائم)، ومشروع (ذبح الأضاحي)، ومشروع (الحج)، كما تقوم الجمعية بتنفيذ مشاريع (الكتب والمكتبات)، التي يأتي في مقدمتها مشروع (مكتبة طالب العلم)، وبلغ عدد المكتبات التي أصدرتها الجمعية حتى الآن (8) مكتبات مختلفة ضمت مراجع قيمة أساسية للدعاة وطلبة العلم، وكان الإصدار الثامن من هذه المكتبة إصدار متخصص في التحذير من الإفساد في الأرض والتطرف والتكفير والغلو في الدين؛ حيث قدمت الجمعية من خلاله نموذجاً ملموساً لمنهجيتها السليمة بالسير على نهج الوسطية، وتجسيداً حياً لأهدافها في خدمة التراث الإسلامي، ومساهمة منها في إيضاح مسائل الخلاف والنزاع التي تدور على الساحة مستنيرة بأقوال العلماء الراسخين .
كفالة الأيتام
وحول نشاط الجمعية في مجال كفالة الأيتام قال وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي : مشاريع كفالة الأيتام من المشاريع المهمة التي تحظى بأولوية العمل في الجمعية، الذي تستهدف من ورائه رعاية أطفال المسلمين ممن فقدوا آباءهم، وتوفير متطلبات العيش الكريم لهم بعيداً عن الانحراف والضياع، وتعمل الجمعية في هذا المشروع في اتجاهين رئيسيين: الأول: كفالة اليتيم بمبلغ شهري يضمن له الحياة الكريمة، والاتجاه الثاني: إنشاء مؤسسات متخصصة لتربية هؤلاء الأيتام وتعليمهم وإيوائهم، ومثال ذلك مشاريع الإيواء، ومنها قرى ودور أيتام نموذجية، وقد أنجزتها الجمعية في القارة الهندية والقارة الأفريقية وفي دول جنوب شرق آسيا، وكذلك مشاريع التعليم مثل: مدارس ومعاهد فنية متخصصة يتعلم فيها الأطفال الأيتام حرفاً وصناعات يدخلون بها إلى الحياة العملية.

المعارض والفعاليات
كما تطرق الربيعة إلى سعي الجمعية إلى إبراز دورها عالمياً ومحلياً في المساعدات الإغاثية والطبية والتعليمية والمعيشية للذين يعانون الكوارث الطبيعية والحروب، وذلك من خلال مشاركتها في العديد من المعارض والفعاليات التي تعقد خارج الكويت، ومن ذلك المشاركة في معرض (مؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني)، الذي عقد في العاصمة التركية (اسطنبول)؛ حيث قامت الجمعية من خلاله ببيان أبرز مشاريعها وأعمالها الإنسانية، ولاسيما في مجال الإغاثة الإنسانية بجميع أنواعها، ثم المشاريع التعليمية في مختلف أنحاء العالم التي تجاوزت الستمائة مشروع ما بين مدرسة ومعهد وحاضنات حرفية، فضلا عن إنجازاتها في توفير مياه الشرب عبر إنشاء الآبار بمختلف أنواعها وخزانات المياه وغيرها، كذلك تم بيان مشاريعها في المجال الصحي من مستشفيات ومراكز صحية وغيرها.
مؤتمرات
كما شاركت الجمعية في مؤتمر (مواجهة التطرف الفكري)، الذي أقامته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برعاية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ /صباح الأحمد الصباح حفظه الله؛ حيث شاركت الجمعية بورقة عمل متميزة بعنوان: (جهود جمعية إحياء التراث الإسلامي في مواجهة التطرف الفكري والإرهاب)، وقد تضمنت الورقة ثلاثة فصول رئيسية لخصت الجمعية في الفصل الأول منها (الموقف الشرعي من التطرف الفكري، أسبابه، مصادره، علاجه) شارك فيها الشيخ/ طارق العيسى - رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي - حول (تجارب المؤسسات والهيئات الإسلامية) وعلى رأسها جمعية إحياء التراث الإسلامي.

الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016
كذلك المشاركة في فعاليات احتفالية (الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016) بتنظيم العديد من الأنشطة والمحاضرات، ومنها: ملتقى ثقافي لبيان إنجازاتها خلال مسيرة عملها الخيرية، وأهدافها ودورها في العمل الخيري داخل الكويت وخارجها، ومساهمة الجمعية في بيان خطر الأفكار التي تسعى لنشر التطرف والتكفير في مجتمعاتنا الإسلامية؛ حيث تم تنظيم محاضرة: (نبذ التطرف والغلو في الدين والحث على طاعة ولي الأمر بالمعروف) ألقاها الشيخ/د.محمد الحمود النجدي، وعرض فلماً وثائقياً عن تاريخ الجمعية وإنجازاتها في مجالات العمل الخيري جميعها منذ تأسيسها، فضلا عن افتتاح معرض لاستعراض صور المشاريع الخيرية داخل الكويت وخارجها التي قامت بها الجمعية.
وفي نهاية تصريحه شكر وليد الربيعة – أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي – حكومة دولة الكويت ممثلة بوزارة الشؤون، ووزارة الخارجية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة، التي يسرت لهذه الجمعيات الخيرية العمل لمساعدة إخواننا المسلمين في شتى بقاع الأرض، مهيبًا بأهل البر والإحسان الاستمرار في عمل المشاريع الخيرية التي تخدم المسلمين أينما وجدت الحاجة؛ فهذه المشاريع الخيرية يحفظ الله -عز وجل- بها العباد والبلاد.
لاتوجد تعليقات