رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 24 سبتمبر، 2012 0 تعليق

«بيتك للأبحاث»: 1.6 تريليون دولار الأصول المالية الإسلامية في 2012


      قال تقرير صادر عن بيتك للأبحاث التابعة لبيت التمويل إنه من المتوقع أن يصل إجمالي الأصول المالية الإسلامية العالمية إلى 1.6 تريليون دولار في 2012، مرتكزة على ما يلي:

زيادة الطلب على الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

      الدور النشط الذي تقوم به بعض البلدان في جميع أنحاء العالم، من أجل دعم تنمية الأسواق المالية الإسلامية في بلدانهم وتطويرها.

      أظهرت البنوك الإسلامية مرونة كبيرة إبان الأزمة المالية العالمية، وذلك بالرغم من الاضطرابات التي تفشت عبر الأسواق المالية العالمية. وفي الوقت الذي تكبدت فيه أسواق الأسهم والرهن العقاري والتأمين خسائر مالية بعد انفجار فقاعة سوق العقار في الولايات المتحدة، أظهرت الميزانيات العمومية للبنوك الإسلامية عدم تأثر بنسبة كبيرة، مقارنة بنظيراتها من البنوك التقليدية.

      وأضاف التقرير: كان التمويل الإسلامي، على مدى السنوات الـ30 الماضية، يتم تحفيزه بصورة كبيرة من قبل القطاعات المحلية، ولكن في السنوات الأخيرة أصبح تدريجياً القطاع الأسرع نمواً في النظام المالي العالمي، وتطور سوق الصكوك على وجه الخصوص باعتباره عاملاً رئيسياً يسهم في قيادة التمويل الإسلامي، وأصبحت الصكوك وسيلة مهمة لجمع الأموال عالمياً، وكذلك تحفيز أنشطة الاستثمار وتوليد تدفقات مالية كبيرة من الخارج. وسهّل من تدويل التمويل الإسلامي، وجعله ينهض عالمياً، تلك التطورات الأخرى التي طرأت على البنية التحتية المالية الدولية الإسلامية، مما دفع المؤسسات المالية الإسلامية إلى المبادرة بالعمل خارج حدودها المحلية. ويوجد حالياً ما يزيد على 600 مؤسسة مالية إسلامية تعمل في أكثر من 75 بلداً، تقدم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات. ومع تدويل هذا القطاع، من المتوقع أن يسهم التمويل الإسلامي في زيادة كفاءة تحريك وتوزيع الأموال على مختلف المناطق. وسوف يعزز هذا الاتجاه من الروابط المالية والاقتصادية العالمية بين مختلف البلدان، مما يجلب ويحقق تبادل المنافع لجميع المساهمين وأصحاب رؤوس الأموال.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك