رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 7 يوليو، 2015 0 تعليق

بيانات تنديد من الهيئات الإسلامية للحادث الإرهابي في مسجد الإمام الصادق

نددت العديد من الهيئات والشخصيات الإسلامية بالحادث الإرهابي الأليم الذي نفذته الأيدي الإجرام في مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر في مدينة الكويت يوم الجمعة 26-6-2015، وقد أجمع الجميع بأن مثل هذه الحوادث الإجرامية لا تمت إلى الإسلام وتخالف شرائع الدين الحنيف كما من كبار الذنوب.

كبار العلماء في السعودية: المفجرون (عملاء) هدفهم (زعزعة أمن الخليج)

     أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية «بشدة» التفجير «الإرهابي الآثم» الذي استهدف مسجد الإمام الصادق بالكويت أمس الأول، معتبرة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن الهجوم «يأتي استمرارا لمحاولات العبث وضرب الوحدة الوطنية واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وشددت على أن هذا «التفجير الإرهابي انتهك جميع الحرمات، حرمة الدين والإنسان، وحرمة الزمان والمكان، وأن من نفذه ومن يقف وراءه قد باء بإثم عظيم وارتكب عددا من كبائر الذنوب بإجماع علماء المسلمين».

وقالت إن «هؤلاء الخوارج الذين يتبنون هذه التفجيرات الإرهابية هم في حقيقتهم خوارج في الظاهر وعملاء في الباطن، هدفهم زعزعة أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بإثارة الفتنة الطائفية لتفريق الصف وزعزعة الوحدة الوطنية.

وأشارت إلى أن وعي الخليجيين قادر على فضح هذه المخططات الخبيثة التي تدار من الخارج، ولن يفلح الأعداء في تفريق صفنا ووحدة أوطاننا.

 

جمعية (جسر الثقافة الخيرية ) في البوسنة والهرسك :

- المخطط الإجرامي والتفجير الإرهابي هدفه الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار في دولة مثل الكويت عرفت بتسامحها وخيرها ومساعدتها لكل الشعوب حتى لقب أميرها بـ ( أمير الإنسانية) .

- الكويت وأهلها أعطوا صورة واضحة كيف يكون الإسلام الحقيقي الوسطي، ووقفوا صفاً واحداً لمواجهة الخطر والإرهاب الخارجي .

 جمعية (الرحمة الخيري) في محافظة خانيونس في قطاع غزة :

-  ببالغ الحزن والأسى نتقدم وبالنيابة عن الشعب الفلسطيني بأصدق مشاعر المواساة وأحر التعازي لأهلنا في الكويت حكومة وشعباً وأهالي ضحايا الحادث الأليم في مسجد الصادق بالكويت .

- نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ، ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويجعل الكويت بلد أمن وأمان واستقرار وسائر بلاد المسلمين .

 

 اتحاد التنمية والتربية في السنغال:

- نشجب وندين كل الأعمال الاجرامية التي تؤدي إلى سفك دماء الأبرياء المعصومة، وإلى هتك الأعراض وإتلاف الأموال العامة والخاصة , وندعو شعب الكويت الوفي للوقوف يداً واحدة خلف قيادته للحيلولة دون وصول البغاة إلى مقاصدهم التي ترمي إلى تمزيق وحدة الأمة، وإثارة النعرات الطائفية بين شعوبها وبلدانها .

مركز الإصلاحي لمسلمي (كيرالا) في الكويت يدين الهجوم الإرهابي

     صرحت الأمانة العامة مركز الإصلاحي لمسلمي (كيرالا) في الكويت بأن الانفجار الذي وقع في الكويت يوم الجمعة عمل وحشي ولا إنساني وليس من صفات المؤمنين على الإطلاق. وتستهدف هذه الأفعال الهمجية التي يرتكبها الإرهابيون خلق البغضاء وانعدام الأمن بين المؤمنين الذين يعيشون بسلام وتفاهم متبادل، وهي جزء من مؤامرة دنيئة تستهدف تشويه سمعة الإسلام والمسلمين، ومن الواجب عزل هذه الأفعال المسيئة ونشر الوعي بين الناس حول أبعادها. وفي تصريح صحفي أدلى به كل من الشيخ عبد اللطيف مدني -رئيس المركز- والسيد محمد عبد العزيز- الأمين العام للمركز- طلبا فيه بمشاركة المجتمع الكويتي أحزانه والتعاطف معه في محنته والوقوف جنباً إلى جنب مع السلطات الكويتية حفظاً للسلم والأمن.

 

جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان

ندين هذا المسلك الإجرامي ، ونرى أنه يتنافى ومقتضى الشرع الحكيم والعقل السليم والفطرة الإنسانية .

- نأمل أن يقوي هذا الحادث الإجرامي عوامل الأخوة الإنسانية بين سائر مكونات الشعب الكويتي .

هذا العمل لن يزيد الكويت إلا تماسكاً

 

الصالــــح: الكويت ستبقى  صفـــــاً واحـــــــداً ضـــــد الإرهـــــاب

     أعرب الدكتور إبراهيم أحمد الصالح مدير عام بيت الزكاة باسمه وباسم العاملين في البيت عن بالغ حزنه وخالص تعازيه لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح-حفظه الله ورعاه– ولشعب الكويت عامة في هذا المصاب الجلل، وخص بالعزاء أهالي شهداء الكويت شهداء مسجد الإمام الصادق، مستنكراً هذا العمل الإرهابي الشنيع الذي لا يقبله أحد، كما قال: إن الكويت -بفضل الله- صف واحد، وستبقى صفاً واحداً ضد الإرهاب.

     وأضاف الصالح أن هذه المحنة لن تزيد المجتمع الكويتي إلا صلابةً وقوةً وتماسكاً بين أبناء مجتمعنا العزيز، والتفافاً حول قيادتنا السياسية والتوحد خلفها بعد عون الله سبحانه، فهو المخرج من هذه الفتن التي يراد بها شق الصف الكويتي، وهذا مستبعد؛ لأن وعي الشعب بأن هذا الإرهاب الذي لا دين له ولا أخلاق ولا يمت للإسلام بصلة هو العدو الذي يجب محاربته بقوة إيماننا وتوحدنا أمامه.

كما دعا الله -تعالى- أن يرحم شهداء الكويت الأبرار، وأن يخفف عن أهل الكويت قاطبةً هذا المصاب الجلل، وأن يشفي المصابين شفاءً عاجلاً، وأن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، وأن يجعلها واحة أمن وأمان

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك