رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 30 مارس، 2026 0 تعليق

بحصيلة نهائية بلغت ١٦٫٥ مليون دينار .. إحياء التراث تسهم بـ 75 ألف دينار في الحملة الوطنية لسداد ديون الغارمين

شاركت جمعية إحياء التراث الإسلامي في الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة العدل الكويتية لسداد ديون الغارمين، وذلك بمساهمة بلغت 75 ألف دينار كويتي، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المعسرين، وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لدور الجمعية في دعم المبادرات الإنسانية التي تستهدف الفئات المحتاجة؛ حيث يُعد تفريج كربة الغارمين من أعظم أبواب الخير؛ لما له من أثر مباشر في استقرار الأسر وصون كرامتها.

  • وبهذه المناسبة، صرّح رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي، الشيخ: طارق العيسى، أن الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة العدل تُعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا إلى أنها امتداد لسلسلة من المبادرات الرائدة التي تهدف إلى مساعدة الغارمين الكويتيين على سداد ديونهم، وأضاف أن هذه الحملة تسهم بشكل فعّال في التخفيف عن مئات المعسرين من الغارمين والغارمات، وتمكينهم من بدء حياة جديدة يسودها الاستقرار والأمان برفقة أسرهم، مؤكدًا حرص الجمعية على الاستمرار في دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية النبيلة.

أكثر من 2.5 مليون دينار منذ 2019

  • وأوضح العيسى أن الجمعية أطلقت منذ عام 2019م عددًا من المبادرات النوعية في هذا المجال، أسفرت عن الإفراج عن مئات الغارمين والغارمات، مبينًا أن إجمالي مساهمات الجمعية تجاوز 2.5 مليون دينار كويتي، قدمتها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، وذلك في إطار التزامها بمسؤوليتها المجتمعية ورسالتها الإنسانية.

حصيلة الحملة الوطنية

  • من جانبه، أعلن وزير العدل المستشار ناصر السميط اختتام الحملة، مشيرًا إلى أن إجمالي التبرعات بلغ 16٫539٫574 دينارًا كويتيا (نحو 54 مليون دولار أمريكي)، وذلك بمشاركة 138٫326 متبرعًا، وأكد السميط أن الحملة حققت نجاحًا لافتًا وتفاعلًا واسعًا من مختلف فئات المجتمع، في مشهد يعكس قوة التلاحم الوطني وسرعة الاستجابة للمبادرات الإنسانية، مبينًا أن الإدارة العامة للتنفيذ ستباشر فورًا سداد المديونيات المستحقة وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن إيصال التبرعات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية.
وثمّن الإسهامات الكبيرة للجهات والمؤسسات والبنوك والشركات والأفراد، التي جسدت أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، وأسهمت في التخفيف من معاناة الغارمين ولمّ شمل أسرهم، داعيًا الله أن يحفظ دولة الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتها الرشيدة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك