بالشراكة المجتمعية مع جمعية إحياء التراث الإسلامي .. وزير الصحة يدشّن خدمة الرعاية الصحية المنزلية للأطفال
- وزير الصحة: هذه المبادرة ليست مجرد برنامج خدمي بل تحول نوعي في فلسفة الرعاية الصحية بالكويت بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ورفاه في ظل قيادة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله
- الحجي: هذه الخدمة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز صحة ورفاه المجتمع إذ تسعى إلى تقليل مشقة المراجعات المتكررة للطوارئ والعيادات وتخفيف العبء النفسي والاجتماعي على الأسر
- الربيعة: دعم الجمعية للرعاية الصحية يأتي منسجمًا مع رؤية «كويت جديدة 2035» عبر تعزيز مفهوم الشراكة بين الحكومة والجمعيات الخيرية لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا
- المطيري: تنطلق هذه الخدمة تحت شعار (نعتني بصحة أطفالكم أينما كنتم) وهو شعار يلخص فلسفة هذه الخدمة التي تجعل الطفل محور الرعاية الصحية وتقدمها بجودة ودفء إنساني داخل بيئته الأسرية
بالشراكة المجتمعية مع جمعية إحياء التراث الإسلامي، دشّن معالي وزير الصحة د. أحمد عبدالوهاب العوضي يوم الاثنين: 22 سبتمبر 2025 الموافق: 30 ربيع أول 1447ه، خدمة الرعاية الصحية المنزلية للأطفال، وذلك بحضور سعادة وكيل الوزارة د. عبدالرحمن المطيري، وعدد من قيادات ومسؤولي الوزارة، وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي، وهم: نائب رئيس مجلس الإدارة د. عثمان يوسف الحجي، وأمين سر الجمعية، وليد الربيعة، والمدير التنفيذي للجمعية نواف الصانع، ورئيس مركز الفروانية التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي، سعود حشف المطيري، وقام معالي وزير الصحة د. أحمد العوضي بتكريم الجمعية في حفل أقيم لذلك وتسلم درع التكريم نائب رئيس مجلس الإدارة: د. عثمان الحجي.
وتأتي هذه الخدمة في إطار حرص وزارة الصحة على تطوير خدماتها الصحية وتسهيل وصولها إلى المواطنين؛ حيث تتيح تقديم العلاج والدعم المتكامل للأطفال في منازلهم، بما يخفف عنهم وعن أسرهم مشقة مراجعة المستشفيات وأقسام الطوارئ، وقد أصدر معالي وزير الصحة قرارًا وزاريا ينظم هذه الخدمة ويحدد آلياتها وضوابطها.
تحول نوعي
وفي كلمته التي ألقاها في حفل تكريم جمعية إحياء التراث الإسلامي، بين معالي وزير الصحة أن هذه المبادرة ليست مجرد برنامج خدمي، بل تحول نوعي في فلسفة الرعاية الصحية بالكويت، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ورفاه في ظل قيادة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه-، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح -حفظه الله-، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح -حفظه الله-.أهداف وأبعاد إنسانية
من جهته بين نائب رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي د.عثمان الحجي أن هذه الخدمة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز صحة ورفاه المجتمع؛ إذ تسعى إلى تقليل مشقة المراجعات المتكررة للطوارئ والعيادات، وتخفيف العبء النفسي والاجتماعي على الأسر، فضلاً عن رفع جودة الحياة للأطفال المرضى في بيئتهم الأسرية، إلى جانب تحقيق الكفاءة الاقتصادية من خلال تخفيف الضغط على الأسرة الصحية وتوجيه الموارد توجيها أكثر فاعلية.دور مجتمعي مؤثر
من جهته أشاد أمين سر جمعية إحياء التراث الإسلامي وليد الربيعة بدور الجمعية المجتمعي المؤثر في دعم الرعاية الصحية داخل الكويت، وذلك عبر شراكاتها مع وزارة الصحة ومبادراتها الخدمية التي تسهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، وتجلى هذا الدور من خلال دعمها لمشروع خدمة الرعاية الصحية المنزلية للأطفال؛ حيث تسهم الجمعية في تقديم الدعم اللوجستي والخدمات الفنية لهذا المشروع، مما يخفف أعباء التنقل على الأسر ويرفع جودة الحياة للأطفال والمرضى.
توطين العمل الخيري
وأضاف الربيعة، تسعى الجمعية لعقد بروتوكولات تعاون مع مؤسسات الدولة لتوطين العمل الخيري، إلى جانب إسهاماتها في دعم العديد من المشاريع المجتمعية المختلفة، وقد أثنى المسؤولون على جهود الجمعية، معبرين عن تقديرهم لدورها بوصفها صورة مشرفة للعمل الخيري الوطني.التكامل مع الرؤية الوطنية
وأكد الربيعة أنَّ دعم الجمعية للرعاية الصحية يأتي منسجمًا لارتباطه بالخطة الوطنية ورؤية الكويت 2035 التي تضع تعزيز الصحة والرفاه محورًا أساسيا للتنمية، عبر تعزيز مفهوم الشراكة بين الحكومة والجمعيات الخيرية لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، وتوفير خدمات شاملة تسهم في الحد من ازدحام المستشفيات، والتركيز على العلاج المنزلي والمتابعة المستدامة للحالات المتقدمة؛ بهذا الجهد المتكامل، تثبت جمعية إحياء التراث الإسلامي أن العمل الخيري لا يقتصر على الدعم المالي، بل يمتد ليشمل شراكات استراتيجية ومساندة مستدامة، ما يجعلها ركناً فاعلاً في التنمية المجتمعية داخل الكويت بفضل الله -تعالى-.الفئات المستهدفة
وفي هذا السياق صرَّح رئيس مركز الفروانية التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي سعود حشف المطيري أن هذه الخدمة تُقدَّم للأطفال دون 14 عامًا من ذوي الأمراض المزمنة المتقدمة، مثل: أمراض القلب والتمثيل الغذائي، والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأمراض المعقدة التي تستدعي أجهزة طبية، إضافة إلى الأطفال المصابين بالأورام أو الذين يحتاجون إلى رعاية تلطيفية في المراحل المتقدمة من المرض، ويتم تحديد المستفيدون عبر الفريق الطبي في المستشفيات بعد إجراء معاينة شاملة للحالة، ثم يُدرجون في برنامج الخدمة بموافقة أولياء الأمور، مع متابعة المواعيد عبر رسائل نصية، وتوثق جميع البيانات الطبية بسرية تامة، وتتكون فرق العمل من أطباء متخصصين وهيئة تمريضية مدربة، إلى جانب أخصائي علاج طبيعي ونطق وتغذية وخدمة اجتماعية، فضلاً عن فنيي العلاج التنفسي للتعامل مع الأجهزة الطبية المنزلية.
شمولية وانتشار
وأضاف، تُنفَّذ هذه الخدمة في جميع المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، مع تخصيص سيارات مجهزة بالمستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة لزيارة المنازل، بما يضمن سرعة الاستجابة وجودة الأداء، وشعار الخدمة (نعتني بصحة أطفالكم أينما كنتم): شعار يلخص فلسفة هذه الخدمة التي تجعل الطفل محور الرعاية الصحية، وتقدمها بجودة ودفء إنساني داخل بيئته الأسرية.
لاتوجد تعليقات