بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف – التراث تنفذ مشروع كفالة اليتيم لعام 1444هـ – 2022م
أشاد مدير التنسيق والمتابعة بجمعية إحياء التراث الإسلامي، نواف الصانع بالتعاون البناء الذي تقوم به الجمعية مع الأمانة العامة للأوقاف في تنفيذ عدد من المشاريع الخيرية، ومنها تنفيذ (مشروع مصرف كفالة اليتيم ميزانية 1444ه- 2022م) الذي يستهدف توزيع كوبونات للأسر المتعففة؛ لإطعامهم شهريا داخل الكويت، وذلك تأكيدًا على استمرار الشراكة مع الأمانة للمساهمة الفاعلة في تنميـة المجتمع وتلبية احتياجاته بمختلف المجالات وفي تقديم الدعم لمختلف فئات المجتمع.
تلبية الاحتياجات الاجتماعية
وأضاف الصانع أن الجمعية دأبت -منذ نشأتها- على تلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية التي يفرزها الواقع، مع مراعاة تحقيق الترابط بين المشروعات الوقفية والمشروعات الأخرى من خلال الشراكة الخيرية المجتمعية في مختلف المشاريع ومنها (مشروع مصرف كفالة اليتيم لعام 2022م) الذي نُفذ داخل الكويت.
تعريف بالمشروع
ومشروع مصرف كفالة اليتيم هو أحد المشاريع الوقفية الذي دأبت على طرحه الأمانة العامة للأوقاف سنويا داخل الكويت وتصرف لرعاية اليتيم على شكل: مواد غذائية، وملابس، وقرطاسية .
وأضاف الصانع، لقد حث ديننا الإسلامي على رعاية اليتيم والعطف عليه، والبعد كل البعد عن إهانته أو إيذائه بأي أنواع من الأنواع، وهناك الكثير من الآيات القرآنية التي تحث على العناية بالأيتام، ومنها قوله -تعالى-: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاح لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ، وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (البقرة 220)، كما وردت العديد من الأحاديث النبوية التي تحث على رعاية اليتم وكفالته الـتـي جـعـلـت مـن يرعاه جارا للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في الجنة ، لقوله -عليه الصلاة وأتم التسليم-: «أنا وكافل اليتيم في الجنَّةِ كَهاتين، وأشار بأصبُعَيْهِ يعني : السبابة والوسطى» .
أهداف المشروع
وعن أهداف المشروع بين الصانع أن مشروع كفالة اليتيم يستهدف إلى تحقيق ما يلي:
- تنشئة اليتيم تنشئة إسلامية بما يحقق الترابط الأسري والتكافل الاجتماعي.
- توفير أوجه الرعاية المعنوية والمادية لليتيم منذ مولده وحتى استكمال تعليمه.
- تقديم المساعدات في مواجهة المشكلات التي تعترض سبيل استقرار حياة اليتيم.
- توفير الرعاية والخدمات الاجتماعية والتعليمية داخل بيئته الطبيعية والنفسية.
- صرف الإعانات المختلفة من غذاء وملبس وأدوات تعليمية.
البعد الاستراتيجي للمشروع
وعن البعد الاستراتيجي للمشروع قال الصانع: تسير جمعية إحياء التراث الإسلامي وفق خطة استراتيجية لتفعيل دورها المجتمعي والخيري من خلال خلق جو أسري مع الأيتام داخل الكويت حتى تكون قريبة منهم، وعلى دراية بمدى احتياجاتهم الاجتماعية من خلال آلية معتمدة في تنظيم المشاريع والحملات والمساعدات المختلفة ودراسة الحالات.
تحقيق معايير الجودة
وأضاف الصانع أن الجمعية حريصة على تحقيق معايير الجودة في تطبيق هذا المشروع وغيره من المشاريع، ابتداء من دراسة الحالات الاجتماعية وفرزها في فترة وجيزة، والإشراف على المشروع بجميع النواحي حتى يحقق أهدافه.
استمرار التعاون الفاعل
وفي ختام تصريحه أشاد الصانع بدور الأمانة العامة للأوقاف في دعم بعض المشاريع والأنشطة الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الجمعية، وبحمد الله نشهد استمرار التعاون بين الجهتين في الكثير من الأنشطة والمشاريع المستقبلية، ولا شك أن تنفيذ اتفاقية داخل الكويت ليس إلا امتداداً لهذا التعاون الفاعل الذي يعود بالنفع الكبير على المحتاجين في الكويت.
لاتوجد تعليقات