رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 20 يناير، 2017 0 تعليق

الهيئات الإغاثية الكويتية تسعى لتقديم الدعم النفسي والتعليمي للأطفال اللاجئين

      وجهت هيئات إغاثية كويتية نشاطها في الآونة الأخيرة إلى أطفال النازحين من شرق مدينة حلب شمالي سورية، واللاجئين في تركيا. بعد أن غدا الأطفال الأكثر تضررا من القتال، ولاسيما في ظل فصل الشتاء القارس والأحوال الجوية السيئة، وفي وقت دخلت الأزمة السورية عامها السادس مخلفة مئات الآلاف من القتلى وضعفهم من الجرحى فضلا عن تشريد الملايين، وقد كثرت القصص الحزينة لعائلات لحقتها أضرار كبيرة ما أثر تأثيراً خاصًّا على الأطفال.

     وفي هذا الصدد أكد رئيس مكتب سورية في «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وليد أحمد السويلم حرص الرحمة العالمية على دعم الأطفال والأيتام السوريين في مجال التعليم والدعم النفسي وتنظيم البرامج الاجتماعية والترفيهية ضمن رحلاتها الخيرية وقوافلها الإغاثية، وأكد أن هذه البرامج تستهدف تفريغ الشحنات السلبية من نفوس الأطفال وإشعارهم بالمساندة والأخوة على المستوى النفسي.

     من جانبه، عَدَّ مدير العلاقات العامة والاعلام بجمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد الزيد معاناة النازحين في الداخل السوري واحدة من أصعب المآسي التي يتعرضون لها، وقال الزيد لـ(كونا) إن النازحين داخليا يعانون أضعافا: مضاعفة؛ كونهم فقدوا منازلهم وهجروا من مدنهم وقراهم إلى جانب مواجهة خطر الموت يوميا، مضيفا أن المناطق التي ينزحون إليها لا تقل خطورة عن مناطقهم الأصلية التي هجروها كما الحال في ريف حلب.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك