رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 27 مايو، 2014 0 تعليق

«الكويتية للإغاثة» تبرّعت للبوسنة والهرسك


دعت الجمعية الكويتية للإغاثة أهل الخير والمؤسسات الخيرية في الكويت إلى سرعة التبرع لإغاثة البوسنة والهرسك، موضحة أن هذه البلاد تمر بمرحلة حرجة جدا؛ ربما لم تمر بها من بعد مرحلة الحرب التي دارت فيها في نهاية القرن الماضي.

هذا وقد بادرت الجمعية بالتبرع بمبلغ 10 آلاف دينار عاجلا عبر التنسيق مع سفارة دولة الكويت بالبوسنة، التي لا تألو جهدا في تذليل كافة المعوقات والصعاب لتوصل المساعدات من خلال المؤسسات ذات الصلة في جمهورية البوسنة والهرسك.

     وفي هذا الصدد، قال المدير العام بالجمعية جابر الوندة: إن الذي جرى في البوسنة بالأيام الماضية هو كارثة طبيعية قدرها الله -تعالى- على هذه البلاد؛ حيث الفيضانات غير الطبيعية والتي بحسب مرصد الأحوال الجوية لم تشهدها البلاد منذ فترة؛ فالأمطار التي هطلت في بداية هذا الشهر التي أدت إلى فيضانات، تابعت هطولها وبكميات أكثر وفرة أدت إلى عواقب وخيمة لم تكن متوقعة على الإطلاق، لافتا إلى أن الخسائر البشرية يمكن القول: إن هناك عددا من الضحايا يختلف أرقامه، ولكن من المؤكد وجود حوالي 20 ضحية في مدينة دوبوي (جمهورية صرب البوسنة) قضوا حتفهم غرقا.

     وأضاف الوندة أنه تم رصد أكثر من 1500 حالة انزلاق للتربة، أغلبها في كانتون توزلا (توزلا، كاليسا، سابنا، تيوتشاك، دوبوي الشرقية، كلادان) وفي مناطق أخرى من البلاد، أدت إلى جرف بيوت بأكملها، طرق أسفلتية، غابات، في مدينة توزلا تم تسجيل أكثر من 300 حالة انزلاق للتربة أدت إلى تدمير بعض المنازل بالكامل، وتشقق الآخر.

جميع أهالي هذه المنازل تم إيواؤهم في مراكز للإيواء، أو في معسكرات الجيش في المنطقة، في مدينة كالسيا كان هناك انزلاق للتربة أدى إلى محو قرية بأكملها.

     وقد وجهت الجمعية الكويتية للإغاثة هذه الدعوة للإسهام من باب تخفيف المعاناة عن كاهل الضحايا والشعور بالمأساة التي يمر بها أهل البوسنة، ولاسيما أن الامكانات ضئيلة وليست على قدر لمواجهة هذه الظروف، ويمكن لأهل الخير، أفرادا ومؤسسات، التبرع بأي مبلغ عبر الجمعية.

وختم الوندة: أن هذا النداء إنطلاقا من باب إغاثة المنكوبين في الإسلام، والوقوف إلى جانب المسلمين في كل مكان، مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم  الذي قال فيه: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك