العيناتي : أدعو أهل الخير في الكويت لتقديم المساعدة لإخوانهم المنكوبين والمشردين والفقراء- إحياء التراث تنظم حملة لإغاثة المتضررين من المجاعة في الصومال بسبب الجفاف الشديد
استجابة لنداءات الإغاثة المتكررة في عموم الصومال بادرت لجنة القارة الأفريقية إلى طرح مشروع خاص وعاجل لاستدراك الأمور هناك
المبلغ المطلوب دفعة أولى عاجلة لأعمال الإغاثة هو (50) ألف دينار كويتي
أفادت إدارة لجنة القارة الأفريقية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي أن الأوضاع المأساوية في الصومال قد ازدادت سوءًا مع موجة الجفاف التي عمت البلاد هناك، وتتجه الأمور نحو كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من مليون شخص وفق التقديرات الأولية.
واستجابة لنداءات الإغاثة المتكررة التي وجهتها منظمات إنسانية وخيرية عالمية ومحلية في عموم الصومال، فقد بادرت لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي إلى طرح مشروع خاص وعاجل لاستدراك الأمور هناك؛ لتوفير كل ما يمكن توفيره من مواد إغاثية تحسبًا للأسوأ، وعليه؛ فقد فتحت اللجنة باب التبرع لإغاثة المنكوبين في الصومال؛ حيث تشتد الأزمة التي تهدد أكثر من مليون مسلم في شمال ووسط الصومال ووسطه؛ حيث أصبحت المجاعة واضحة هناك بسبب الجفاف الشديد الذي تضرر منه الناس ومواشيهم، وتكاد تنعدم وسائل الحياة الضرورية بسبب ذلك.

هذا وسيقوم وفد من اللجنة برئاسة الشيخ جاسم العيناتي -رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي- والشيخ/ د. فرحان عبيد الشمري -رئيس الهيئة الإدارية لفرع جمعية إحياء التراث الإسلامي في منطقة الجهراء- برحلة إغاثية للصومال يوم الجمعة الموافق 15/4/2016م لتقديم المساعدات التي يتبرع بها أهل البر والإحسان في الكويت.
وفي تصريح له أوضح العيناتي بأن المبلغ المطلوب بوصفه دفعة أولى عاجلة لأعمال الإغاثة هو (50) ألف دينار كويتي ، وأنا أدعو أهل الخير في الكويت لتقديم المساعدة لإخوانهم المنكوبين والمشردين والفقراء بسبب هذه المجاعة، التي تهدد ملايين الأشخاص مباشرة؛ مما ينذر بكارثة إنسانية ظهرت بوادرها هناك، ويمكن المساهمة في هذه الحملة حتى ولو بدينار كويتي واحد.
أما المراحل الأخرى من الحملة الإغاثية فسنعلن عن بنودها لاحقاً بناء على ما سيصلنا من معلومات، وما سنراه في رحلتنا إن شاء الله.
والجدير بالذكر أن لجنة القارة الأفريقية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي تعمل في دول القارة الأفريقية، وتمثل الإغاثة أحد أهم مجالات عملها، وقد أنجزت مؤخراً حملة إغاثة ناجحة -بحمد الله- للاجئين الماليين في بوركينافاسو، كذلك فإن اللجنة تقوم بتنفيذ العديد من المشاريع الخيرية لخدمة المحتاجين في تلك القارة مثل المراكز الإسلامية والصحية ، وحفر الآبار ، وبناء المساجد، كذلك مشاريع كفالة الأيتام والدعاة

لاتوجد تعليقات