الظفيري: مراكز تحفيظ القرآن الكريم محضن تربوي يحمي الشباب من الانحرافات الفكرية والأخلاقية
صرَّح مدير إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم بجمعية إحياء التراث الإسلامي طلال محسن الظفيري بأن الجمعية أعادت فتح حلقات تحفيظ القرآن التابعة لها في المساجد، وذلك بعد أن منّ الله علينا بإعادة الحياة إلى طبيعتها.
وأضاف الظفيري بأن الجمعية، وحرصًا منها على عدم توقف حلقات تحفيظ القرآن الكريم في أثناء جائحة كورونا، حُولت تلك الحلقات أون لاين عن طريق برامج التواصل الاجتماعي في محافظات الكويت جميعها.
30 مركزًا
وأشار الظفيري أنَّ مراكز تحفيظ القرآن الكريم بلغ (30) مركزًا، يتفرع منها أكثر من (280) حلقة ينتسب إليها من (3000 - 4000) طالب وطالبة؛ حيث قُسمت حلقات تحفيظ القرآن الكريم إلى ثلاث دورات شتوية وربيعية وصيفية.
أهمية حلقات التحفيظ
كما أكد الظفيري أنَّ أهمية حلقات تحفيظ القرآن الكريم تنبع من أهمية القرآن الكريم ومكانته؛ فهو كتاب الله -تعالى-، والمصدر الأول للشريعة، ومنهج حياة؛ فمدارس تحفيظ القرآن وحلقاته تُعَد من أفضل الوسائل للتربية على بصيرة، وفق تعاليم القرآن الكريم، والتعريف بأركان الشريعة وثوابتها؛ فحلقات التحفيظ من أهم مؤسسات تعليم الأطفال وتأديبهم وأقدمها في الإسلام، وتعد مراكز تحفيظ القرآن الكريم في جمعية إحياء التراث الإسلامي محضنًا تربويًا لغرس قيم الإسلام ومبادئه وآدابه، وحماية الشباب من الانحرافات الفكرية والأخلاقية، كما قدم الظفيري الشكر للأمانة العامة للأوقاف على دعمها المتميز والمستمر لتلك الحلقات والمراكز؛ حيث ساهم إسهاما كبيرا في إنجاحها واستمرارها.
جهود الأمانة العامة للأوقاف
وفي ختام تصريحه أثنى الظفيري على جهود الأمانة العامة للأوقاف ودعمها المتميز لحلقات تحفيظ القرآن الكريم، مؤكداً أنَّ هذا الدعم الكريم ساهم في إقامة العديد من الحلقات القرآنية في مختلف مناطق الكويت، واستفاد منها آلاف الطلاب في تلك المناطق، وأكد أنَّ هذا التعاون المتميز مع الأمانة يستهدف تحقيق شراكة مجتمعية خدمةً للقرآن الكريم وأهله، مشيرًا إلى أنَّ الحلقات القرآنية في جمعية إحياء التراث الإسلامي حلقات متميزة؛ إذ تلتزم علوم القرآن الكريم، وتفتح أبوابها أمام فئات المجتمع من مختلف الأعمار؛ لإخراج جيل حافظ ومتقن للقرآن الكريم ومتخلق بأخلاقه، بجانب الارتقاء بمعلمي القرآن ومعلماته من خلال التدريب والتطوير، ونشر ثقافة القرآن الكريم وتعاليمه في المجتمع، والحث على حفظه وتعلمه.
لاتوجد تعليقات