رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 28 مايو، 2012 0 تعليق

الصقر: نطالب وزيري الشؤون والصحة باستثناء جاســم الغزي وتوفير الخدمات المادية والنوعية والطبية له

 

      تعليقاً على قصة «ظلم جاسم» التي تناقلها ناشطون في شبكة التواصل الاجتماعي وغطتها وسائل إعلامية طالب د. يوسف الصقر رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل ووزير الصحة باستثناء جاسم الغزي الذي يسكن في عشة في سكراب أمغرة ويرقد بشكل مؤقت في الطب النفسي ليكون حالة خاصة تقوم قطاعات الشؤون بتقديم خدمات مادية ونوعية له، وتقوم وزارة الصحة بتقديم كافة الخدمات الصحية له، مؤكداً أنه من المعيب إنسانياً وشرعياً ووطنياً أن يعيش في كويت الخير معاق ذهنيا ناهز الأربعين بهذه الظروف المزرية.

وتابع الصقر: كما أناشد بيت الزكاة واللجان الخيرية والأمانة العامة للأوقاف المبادرة بتقديم كافة الخدمات لهذه الحالة الإنسانية فيما لو تأخرت الجهات الحكومية لأي سبب .

      وتساءل الصقر: كم حالة كحالة جاسم الغزي من البدون وكم أسرة بدونية لديها معاقون ولا خدمات إنسانية تقدم لهم مطالباً بتسريع حل هذه المشكلة وعدم التفنن في عرقلتها؛ فلا يجوز أبدا أن نصمت أمام هذا البطء في معالجة قضية مضى عليها خمسون عاماً، مشددا على أن قضية البدون أمانة في أعناق النواب وعليهم ألا يفرطوا فيها وعليهم ألا يتركوها للأجهزة الحكومية التي تتعامل معها ببرود مستفز وتراخ واضح تجاه مأساة أكثر من مئة ألف إنسان محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية، في الوقت الذي يعيشون فيه ببلد وصل خيره لكافة بقاع الأرض! فيا لها من مفارقة مؤلمة ومحزنة تجرح الضمير الإنساني!

      وشكر الصقر الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي الذين ذكّروا الرأي العام بهذا المسكين الذي طرحت إحدى الصحف مأساته منذ عام 2007، ولكن يبدوا أنه لم يجد آذاناً صاغية وقلوباً حانية حتى جاءت أحداث حريق الرحية واعتقل المسكين كمشتبه به ليساهم اعتقال هذا المعاق ذهنياً بإحالته للطب النفسي ومن ثم تسليط الضوء على مأساته مجدداً.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك