رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 10 أغسطس، 2014 0 تعليق

الشيخ جاسم محمد العيناتي – رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي: مشاريع الصدقة الجارية من أهم المشاريع التنموية التي تعين المسلمين على كسب العيش وتوفر لهم احتياجاتهم المهمة


 

نناشد المحسنين الكرام في هذا البلد المعطاء بأن يمدوا يد العون والمساعدة لإخوانهم  في القارة الإفريقية

 

أوضح الشيخ  جاسم محمد العيناتي – رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث الإسلامي – بأن مشاريع الصدقة الجارية تعد من أهم المشاريع التنموية التي تعين المسلمين على كسب العيش، وتوفر لهم بعض احتياجاتهم المهمة، وشراء الغذاء والدواء لهم.

     ومن هذه المشاريع بيوت الوقف، وعمل الورش المهنية المتنوعة والمزارع المنتجة، فضلا عن مشاغل الخياطة للمسلمات، وإعطاء الأهالي بعض الاكتفاء الذاتي مثل: شراء بقرة حلوب لهم، كذلك المراكز التجارية الصغيرة التي تؤجر ويكون ريعها لصالح خدمة المسلمين ودفع رواتب بعض الدعاة والمدرسين.

     كما تطرق العيناتي إلى بعض المشاريع التي تبنتها اللجنة هذا العام؛ حيث أوضح بأن مشروع (مكافحة العمى) يعد من المشاريع التي تعتني بها اللجنة لمكافحة أمراض العيون المنتشرة بين الفقراء في القارة الأفريقية؛ حيث بلغ عدد الذين يعانون من فقدان البصر أكثر من مليون فرد، وقد تم علاج أكثر من 2000 حالة تعاني أمراض العيون، فضلا عن إجراء عمليات جراحية تزيد على 400 عملية لإزالة المياه البيضاء.

ومن المشاريع أيضاً مشروع (كفالة الأرملة)، فهناك (10) ملايين أرملة تعاني الفقر والحاجة في القارة الإفريقية؛ فهي بحاجة ماسة إلى المساعدة من المسكن والغذاء. كذلك مشروع (منيحة العنز)، الذي يتم من خلاله تقديم المساعدة المستمرة وصدقه جارية للأسر الفقيرة والمتضررة من الكوارث في إفريقيا.

     وحول الخطط المستقبلية للجنة قال العيناتي: ستقوم اللجنة بالتركيز على المشاريع التنموية الاستثمارية الصغيرة والإكثار منها؛ وذلك لحاجة المسلمين لها مع عدم الإغفال عن المشاريع الإنشائية مثل حفر الآبار وبناء المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية ودور الأيتام؛ فالمسلمين هناك بحاجة لمثل هذه المشاريع الخيرية.

كما تطرق العيناتي للعمل الخيري الكويتي فقال: العمل الخيري الكويتي هو عمل متميز وله العديد من الايجابيات؛ ففي داخل الكويت أسهمت لجان الخير في مساعدة الكثير من الأسر المتعففة والفقراء والمساكين الذين ألمت بهم المصائب؛ فأصبحوا عاجزين عن رعاية أسرهم.

     أما خارج الكويت فإن الكثير من الأعمال الخيرية التي يشهد لها الناس في الخارج قد أقيمت وشيدت بفضل الله ثم تبرعات أهل الكويت. وفي نهاية تصريحه توجه الشيخ جاسم العيناتي بالشكر الجزيل للحكومة وللشعب الكويتي موضحاً بأنه شعب محب للخير، وسيستمر بإذن الله في إعانة إخوانه المسلمين في كل مكان وإغاثتهم.

وناشد العيناتي المحسنين الكرام في هذا البلد المعطاء بأن يمدوا يد العون والمساعدة لإخوانهم، ويعينوهم بما استطاعوا من عون، وأن يبادروا بتقديم استطاعتهم لإخوانهم في القارة الإفريقية؛ فإنهم بحاجة ماسة إلى الأدوية لعلاج الأمراض والتغذية لإنقاذهم من الموت جوعاً.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك