السدلان: من علامـــات التوفيـق للكـــويت أنهــــا بلـد يدعـو إلى اللــه وينشر الإسـلام
أشاد العلامة الشيخ صالح السدلان بجهود الدعوة السلفية في العالم كافة، واصفاً إياها بأنها كسبت ثقة الناس ووصلت إلى مشارق الأرض ومغاربها، ولم يكن ليتحقق لها ذلك لولا توفيق الله -عز وجل- ثم لولا بذرتها الطيبة التي انطلقت منها.
جاء ذلك في المحاضرة المتميزة التي حملت عنوان: (علامات التوفيق) وقُدمت في افتتاح فعاليات المخيم الربيعي لجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع محافظة الجهراء في عامه الثاني والعشرين وسط حضور جيد، كان في مقدمتهم الشيخ طارق العيسى -رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي في منطقة استراحة الحجاج- وأدارها الشيخ عواد السعيدي رئيس لجنة الدعوة والإرشاد.
وبدأ الشيخ السدلان محاضرته بقوله: بأن كل مسلم في هذه الحياة لديه هدف يسعى لتحقيقه وإنجازه متخذا من الكتاب والسنة طريقا لنيل الهدف المطلوب؛ فيتحقق له التوفيق من الله، مشيرا في هذا الصدد إلى الدعوة السلفية ونجاحاتها الواسعة التي تحققت بفضل من الله في مشارق الأرض ومغاربها، واستعرض السدلان منبت الدعوة السلفية التي انطلقت من نجد ثم انتشرت في أنحاء المملكة العربية السعودية، وتأسست على يدها المراكز العلمية والجامعات، مستعرضا للحضور مشاهد نجاحات الدعوة السلفية في بلدان لا يفكر المسلم أن تصلها دعوة فما بالك بالدعوة، السلفية ومنها بلاد قصية مثل كوريا التي وصل لها المنهج السلفي والدعوة هناك بفضل من الله، مبينا حجم انتشار الدعوة السلفية على مستوى العالم ومنها: مصر ولبنان والسودان وأثيوبيا وموريتانيا والهند وباكستان وبنغلاديش فضلا عن دول الخليج العربي، حتى قيّض للدعوة السلفية أن تعلن عن وجودها بقوة في العالم الإسلامي بتوفيق من الله ثم بصبر العاملين فيها الذين أخذوا على عاتقهم نشر المنهج الصحيح في أوساط الناس، مستشهدا بإقبال الناس على منهج الدعوة السلفية المتمثل بالنتاج الإعلامي لها المسموع والمرئي والمقروء.
وأشار السدلان إلى دور السلفية في استقرار المجتمعات المسلمة، وأنها بفضل من الله ولأنها تنطلق من الكتاب والسنة أسهمت في حفظ أمن البلاد والعباد؛ لأنهم كـفـّوا أيديهم وألسنتهم عن كل ما يزعزع أمن المسلمين واستقرارهم.
لاتوجد تعليقات