رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 11 أبريل، 2016 0 تعليق

الحسينان: عملنا إغاثي وتطبيق عملي لمبدأ التكافل الاجتماعي بين المسلمين- (إحياء التراث) تطرح حملتها لإغاثة المتضررين في (تعز) اليمنية

     فرحنا بتحرير أجزاء من محافظة (تعز) اليمنية، وكسر الحصار المفروض عليها، إلا أننا في الوقت الذي فرحنا فيه، فوجئنا بالأوضاع الإنسانية الصعبة التي عاشها ويعيشها أهلها هناك؛ لذا فقد بدأت جمعية إحياء التراث بتنفيذ حملة موسعة لإغاثة المتضررين في محافظة (تعز) اليمنية، التي تعرضت وتتعرض لأبشع أنواع جرائم الحرب من حصار وقتل للأبرياء، وقصف عشوائي أهلك الحرث والنسل، ومنذ (10) أشهر، الأمر الذي عصف بهذه المدينة ودمرها، وأثر على مناحي الحياة جميعها فيها.

     بهذا التصريح دشن فهد الحسينـان -رئيس لجنة العالم العربي في جمعيـة إحياء التراث الإسلامي- حملة إغاثة المتضررين في تعز اليمنية، مضيفًا بأن عمل اللجنة هناك هو عمل إغاثي وتطبيق عملي  لمبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد المسلمين ، وفتح باب من أبواب الخير للمحسنين ، و يستهدف الأسر المنكوبة في اليمن الشقيق والمتضررة من الأحداث الجارية في اليمن بسبب النزاعات الدائرة في تلك المناطق، وما أدت إليه من تبعات مثل: نزوح العديد من الأسر، وترد للأوضاع الصحية والتعليمية واستفحال للجوع والفقر؛ إذ تعيش بعض المناطق معاناة أقل ما توصف بأنها مؤلمة؛ فمنها ما شهد نزوحاً جماعياً للأهالي بينما مناطق أخرى تشهد حالة حرب، وأخرى تعاني تبعات الحرب.

     وأوضح الحسينان بأنه نتيجة لكل هذه الأحداث، فإن الأهالي في مدينة (تعز)  في أمس الحاجة إلى مدهم بمواد غذائية وغيرها لسد القليل من احتياجاتهم المعيشية؛ لذلك كانت الحاجة ماسة لمثل هذه الإغاثة العاجلة، التي تعد خطوات عملية في مساعدة إخواننا كما يمليه الواجب الديني والإنساني، ولاسيما وأنه قد تم تحرير منفذين من منافذها الثلاثة الرئيسة ولله الحمد؛ حيث استطاع الناس أن يتحركوا بحرية، ومع انفراج الأزمة هناك مناطق في المدينة وأسر وأطفال وعجزة وجرحى يحتاجون لمثل هذه الإغاثة .

   

 

 وحول أهم الاحتياجات وتكلفتها أوضح الحسينان أن المشروع يستهدف أموراً رئيسة أهمها توفير (سلات غذائية) لعدد (100) ألف شخص، وتبلغ تكلفة الواحدة منها (30) د.ك؛ كذلك توفير الأدوية لـ (10) آلاف شخص؛ حيث تبلغ قيمة المساهمة فيها (10) د.ك، أما العمليات الجراحية فتبلغ قيمة إجراء الواحدة منها (150) د.ك لعدد (ألف) مريض.

أما مساعدة الجرحى فتبلغ قيمة المساهمة فيها (20) د.ك للجريح الواحد، وهناك ما يقارب من (1000) جريح بحاجة لمثل هذه المساعدة.

     ومن الاحتياجات الضرورية أيضاً توفير المياه والتي هي عصب الحياة، ولاسيما مع شح المياه هناك، وعدم توفرها بطريقة نظيفة؛ حيث سيتم من خلال هذه الحملة توفير خزانات مياه صالحة لما يقارب من (500) أسرة تبلغ تكلفة الواحدة منها (80) د.ك؛ كذلك توفير ما يقارب من (500) خزان وقفي للأحياء هناك، وتبلغ قيمة الواحدة منها (100) د.ك. كذلك توزيع مياه تنكر لـ (10) آلاف شخص تبلغ تكلفة الواحدة منها (20) د.ك. ومن الأمور المهمة أيضاً توفير اسطوانات الغاز لـ (5) آلاف شخص ، وتبلغ تكلفة الواحدة منها (8) د.ك، وفي نهاية تصريحه أهاب الحسينان أهل البر والإحسان بمساعدة إخوانهم في اليمن .

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك