الجيران: مفهوم الدولة المسلمة يختلف عن النماذج البشرية الوضعية
صرح النائب د.عبدالرحمن الجيران على هامش المؤتمر الـ 16 لمؤسسة «آل البيت للفكر الإسلامي» المنعقد في عمان بما يلي: أكد المشاركون في المؤتمر أن الفكر السياسي الإسلامي التراثي لم يتناول مفهوما للدولة المعاصرة وأن الإسلام لم يلزم المسلمين بنظام معين ومفصل للحكم ولكنه وضع مبادئ وأصولا ورسم خطوطا عامة.
واستغرب النائب الجيران هذا الاستنتاج من المفكرين والمهتمين؛ حيث رأى أن فيه إلغاء لتاريخ وحضارة امتدت لما يزيد على 14 قرنا من الزمان فغيرت مجرى التاريخ وإقامت صروح العلم والمعرفة وهدمت هياكل الوثنية والجهل فأشرقت الأرض بنور ربها.
وأكد النائب الجيران أن مفهوم الدولة المسلمة يختلف في الهدف والوظيفة ومصدرية التشريع والشمولية عن غيرها من النماذج البشرية الوضعية، مثل النظام الثيوقراطي في العصور الوسطى وحديثا ولاية الفقيه.
وفي تحديد مفهوم الدولة الاسلامية، فإن وظيفة الدولة القيام على الدعوة الإسلامية وإقامة الشريعة الإسلامية وقيادة الامة وفق هذه الشريعة.
ونظام الحكم في السياسة الشرعية حسبما وضحه العلماء يشمل ما يلي: شروط الحاكم وطرق اختياره ووظيفته ومسؤوليته والسياسة الخارجية والداخلية والأموال السلطانية والحدود والعقوبات والتعزيز واختلاف الأحكام بتغير الظروف والحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهل يمكن أن يقال بعد ذلك لا يوجد نظام حكم في الإسلام؟
لاتوجد تعليقات