الإسلام ينبذ الإرهاب ويحرم البغي والظلم والعدوان – تضامن كامل مع السعودية لمواجهة أي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها
صرَّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، بأنه عند الساعة 3:50 من صباح يوم الاثنين 8 ربيع الآخر 1442 هـ الموافق 23 نوفمبر 2020 م بتوقيت السعودية، وقع انفجار، تسبب في نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال مدينة جدة؛ نتيجة اعتداء إرهابي بمقذوف، وأوضح المصدر أن فرق الإطفاء تمكنت من إخماد الحريق، وأنه لم تحدث جراء هذا الاعتداء الإرهابي، إصابات أو خسائر في الأرواح.
وأوضح العميد المالكي أن هذا الاعتداء الإرهابي هو امتداد للأعمال الإرهابية باستهداف المنشآت النفطية في (بقيق وخريص) مبينًا أنَّ استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومنها المنشآت الاقتصادية بطريقة ممنهجة ومتعمدة يخالف القانون الدولي الإنساني وقواعده العُرفية، ويرتقي إلى جرائم حرب، وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المخططة والمنفذة لهذه العمليات العدائية والإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
إرهاب غير مسوغ
ولا شك أنه لا شيء يمكن أن يسوغ على الإطلاق الاستهداف العشوائي للمدنيين، والدمار الذي يزهق الأرواح، ويشيع الذعر، ولطالما كان الإرهاب -مع الأسف- واقعا يتخذ أشكالا مختلفة على مر العصور وفي شتى الأصقاع، لكن الإرهاب المعاصر أضحى يوجه ضرباته على نطاق مختلف تماما، ويمتد أثره على نطاق جغرافي أوسع.
مفاهيم وضوابط واضحة
لقد جاء الإسلام بمفاهيم وضوابط واضحة، لا تقبل بأيِّ حالٍ من الأحوال قتْل الأبرياء مهما كانت الظروف والأعذار، قال -تعالى-: {منْ قتَلَ نفْساً بغيْر نفْسٍ أو فَسَادٍ في الأرضِ فكأنّما قتلَ النَّاسَ جميعاً، ومَنْ أحْياها فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً} (سورة المائدة/الآية 32)، إنّ القتل العشوائي لأناس أبرياء، هو أمرٌ مخالف لكلِّ الشرائع السماوية والإنسانية، وهو جريمةٌ بكلِّ المعايير.
لاتوجد تعليقات