رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 4 مارس، 2013 0 تعليق

الأمير تركي بن محمد: المملكة تدعو إلى مواجهة هذه الآفة الخطيرة فكرياً وليس أمنياً فقط

 

عقدت فعاليات المؤتمر الدولي المعني بتعاون منظمة الأمم المتحدة مع مراكز مكافحة الإرهاب تحت رعاية وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

     وقال ممثل راعي الحفل وكيل وزارة الخارجية السعودي الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير في كلمته بالافتتاح: إن المركز الدولي لمكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة أثبت نجاحه وقدرته على مكافحة الإرهاب والتصدي له.

     وأضاف إننا جميعاً شركاء في مكافحة الإرهاب، مشدداً على ضرورة التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال والتعاون مع المركز الدولي لمكافحة الإرهاب لتحقيق الهدف الذي أنشئ من أجله.

وبيّن أن هناك العديد من المراكز الدولية المتخصصة التي أنشئت لمكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أنها تعانى ضعفاً في التنسيق والتعاون.

     ودعا الأمير تركي إلى التنسيق وتوحيد الجهود والاستفادة من الدراسات المتخصصة في محاربة هذه الآفة الخطيرة بين المراكز المتعددة المختصة بمكافحة الإرهاب؛ مما يساعد على توحيد الجهود الدولية ويوفر النفقات لهذه المراكز.

وأشار إلى العمل الجماعي وتعاون المراكز ووضع برامج الإستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب موضع التنفيذ.

وقال: إن خطر الإرهاب ما زال قائماً، مؤكداً أهمية مواجهته على كافة المجالات لأنه يهدد الجميع ويقوض التنمية. ودعا إلى مواجهة الفكر المتطرف وتحصين المجتمعات من هذا الخطر وكشف مخططات الإرهابيين وتبادل المعلومات بين جميع دول العالم.

وأكد الأمير تركي دعم بناء قدرات الدول ومساعدتها في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهة أبرز التحديات الأمنية ممثلة في تهريب الأسلحة وانتشار المخدرات وغسيل الأموال ومتابعة المجرمين.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك