اشتهر بالبذل والعطاء والسخاء- د. المسباح: بوفاة العم جاسم الخرافي فقدنا رمزا سياسيا واقتصاديا وبرلمانيا واجتماعيا فذا
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة فقيد الكويت والأمتين العربية والإسلامية العم جاسم الخرافي رحمه الله، فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، وإنا لله وإنا إليه راجعون. بهذه الكلمات ذكر الداعية الإسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح العم جاسم الخرافي، مذكرا بقوله تعالى {كل نفس ذائقة الموت}، لافتا إلى أنه بفقد العم جاسم الخرافي فقد فقدت الكويت رمزا سياسيا واقتصاديا وبرلمانيا واجتماعيا فذا، كان له علاقات واسعة مع جميع شرائح المجتمع وقد شهد له القاصي والداني باتزانه وسمو أخلاقه، مشيرا إلى أنه اشتهر بالبذل والعطاء والسخاء وكان -رحمه الله- لا يحمل حقدا على أحد، (وليس عظيم القوم من يحمل الحقدا)على حد قول الشاعر.
وأوضح أنه كان يسدد ويقارب بين التوجهات وله علاقة طيبة مع التجمعات الإسلامية، وتعاون معهم على البر والتقوى، ودافع عنهم في مواطن كثيرة، كيف لا؟ وهو صاحب الشفاعة المقبولة لكل من وصل إليه، ساعيا في الخير ومتسامحا مع الجميع لأقصى درجة، حتى ترسخت محبته في قلوب الجميع.
وبين د. المسباح أن الفقيد قد قدم تجارب سياسية ووطنية ستظل عالقة في أذهان أبناء الكويت؛ حيث استطاع -رحمه الله- خلال رئاسته لمجلس الأمة أن يوطد العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وتعزيز التعاون بينهما لتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، موضحا أنه كان -رحمه الله- صاحب مواقف فعالة في كثير من الأحداث الجسيمة التي مرت بها الكويت منذ دخوله المجال السياسي في منتصف السبعينات وحتى اللحظة الأخيرة من حياته، فقد سطر تاريخا حافلا بالإنجازات ليس في المجال السياسي فحسب، بل في المجال الاقتصادي والاجتماعي والإنساني والخيري على الصعيدين المحلي والدولي.
وختم بأننا نتقدم بالعزاء لآل الخرافي الكرام ولأنفسنا وللكويت والأمتين العربية والإسلامية، اللهم اغفر للعم جاسم الخرافي، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره ونور له فيه.
لاتوجد تعليقات