رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 23 مايو، 2016 0 تعليق

اختتام فعاليات المؤتمر السادس والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية- المشاركون يوقعون على وثيقة مصر لنبذ العنف والإرهاب

تحت عنوان: (دور المؤسسات الدينية في العالمين العربي والإسلامي في مواجهة التحديات) اختتمت فعاليات المؤتمر السادس والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مدينة أسوان المصرية، وقد عقد المؤتمر على مدى يومين 14/15 الجاري، وقد أصدر المؤتمر الذي نظمته وزارة الأوقاف المصرية، 14 توصية في الجلسة الختامية وأعلنها الدكتور أحمد علي عجيبة -الأمين العام للمجلس- وهي:

وثيقة مصر

1- أجمع المشاركون في المؤتمر من العلماء والوزراء والمفتين والمفكرين والمثقفين على تبني وثيقة مصر لنبذ التطرف والتمييز العنصري، التي تنص على رفض كل ألوان التطرف والإرهاب، وجميع أنواع التمييز العنصري، سواء أكان على أساس الدين أم العرق أم اللون أم الجنس، وإعلاء قيمة الإنسان بوصفه إنساناً، والتأكيد على أهمية الاحترام المتبادل والتعايش السلمي على أرضية إنسانية خالصة.

معايير اختيار العلماء

2- اختيار العلماء سواء في البرامج الإعلامية أم المنتديات الفكرية والثقافية، أم في مجال اختيار القيادات الجامعية وقبل الجامعية، من ذوي الكفاءة العلمية المتميزة والمهارات الدعوية القادرة على المواجهة والمناظرة، والحوار بالعلم والعقل والحكمة والموعظة الحسنة.

تطوير العملية التعليمية

3- وتطوير العملية التعليمية؛ من حيث المناهج وطرائق التدريس ووسائل التقويم بما يحقق تخريج جيل قادر على المواجهة والحوار والمناظرة في مواجهة الفكر المتطرف والتحديات المعاصرة.

إنشاء مراكز عالمية

4- إنشاء مراكز عالمية غير نمطية تتابع كافة الأفكار، وترصدها لتصنيفها، وإبداع التفكيك العلمي الملائم لها، على غرار، ما أسفرت عنه وثيقة الفكر المتطرف بالمؤتمر العام الخامس والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مع التأكيد على تنسيق الجهود العربية والإسلامية في هذا المجال.

5- الإعداد لإصدار نشرات علمية للقضايا العصرية والمستجدة في ضوء مبادئ الشرع الشريف ووسطيته وسماحته حتى لا يحدث انفصام بين مبادئ الإسلام وواقع الحياة، مع مناقشة هذه المستجدات بحكمة وشجاعة.

القبول بالكليات الشرعية

6- قصر القبول في الكليات الشرعية على الطلاب المتميزين والمؤهلين تربويًا، وفكريًا، ونفسيًا لتلقي العلوم الشرعية، على أن يكونوا من المتفوقين في الثانوية الأزهرية، وأن تعقد لهم اختبارات قبول توازي اختبار طلاب الكليات العسكرية والشرطية، وأن يكون التركيز على الكيف لا الكم.

الوقاية من الفكر الإرهابي

7- المبادرة إلى وضع سياسة فاعلة للوقاية من مخاطر الفكر الإرهابي من خلال معالجات إعلامية جادة تكشف الفكر المتطرف وتنبه إلى مخاطره، وتقدم الدواء الناجح لسمومه، وما يترتب عليه من آثار مدمرة للفرد والمجتمع.

التدابير الواقية

8- المبادرة إلى وضع سياسة للتدابير الواقية من مخاطر هذا الفكر تقوم على مرتكزات محددة يأتي في مقدمتها تنشئة الطفولة على أصول التربية الدينية والأخلاقية والإنسانية الصحيحة، والتفكير العلمي الحر المنضبط، من خلال سياسة علمية ترسمها المؤسسات الدينية والتربوية في العالمين العربي والإسلامي، وتتبناها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

الاستخدام السياسي للدين

9- التأكيد على أن الاستخدام السياسي للدين أحد أهم عوامل التشدد والتطرف الفكري، والانحراف بالدين عن مساره الصحيح.

النصوص المتعلقة بغير المسلمين

10- إعادة دراسة كل ما يتصل بالنصوص المتعلقة بغير المسلمين؛ بحيث تُفهم وتقدم في إطارها الإسلامي الصحيح الذي يبرز الوجه الحضاري السمح لديننا الحنيف دون إفراط أو تفريط، وعلى ضوء فقه الأولويات والمآلات والمقاصد.

التنسيق بين المؤسسات الدينية

11- التنسيق بين المؤسسات الدينية والتعليمية في استثمار الوسائط والوسائل الإلكترونية والتكنولوجية، وفضاءات التواصل بواسطة علماء وخبراء ومتخصصين أكفاء لمجابهة المستوى الذى يتعامل به أصحاب الفكر المتطرف مع تلك الوسائل العصرية، لنكون ندًا قويًا في المجابهة والمواجهة والرد على ما يثيرونه من أغاليط وشبهات وشائعات.

مراكز تدريب متخصصة

12- ضرورة التوسع في إنشاء مراكز متخصصة للتدريب والتعليم في مجالات العمل الدعوي كافة ومؤسسات التعليم الديني.

الترجمة والنشر

13- العناية بمجال الترجمة والنشر في مجال الدراسات الشرعية باللغات الأجنبية وإعداد الأئمة والخطباء إعدادًا مهاريًا في هذا الجانب، فضلا عن تكوينهم العلمي والثقافي والمعرفي.

التطاول على ثوابت الشرع

14- التحذير من الأفكار المنحرفة والشاذة والهدامة والتطاول على ثوابت الشرع باعتبار أن ذلك يعد الوجه الآخر للتطرف الفكري؛ بما يتنافى مع الوسطية التي لا يستقيم أمر الأفراد والمجتمعات إلا بها.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك