رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 6 مارس، 2016 0 تعليق

إحياء التراث تطلق مشروعاً عاجلاً لإغاثة النازحين السوريين من قرى ريف حلب الشمالي- الصفران: نقوم حالياً وبطريقة عاجلة بتجهيز مخيم لإيواء النازحين بالتعاون مع منظمات دولية وكويتية خيرية

     صرح خالد الصفران -عضو مشروع إغاثة سوريا التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي- أن الجمعية أطلقت مشروعاً عاجلاً لإغاثة النازحين السوريين من قرى ريف حلب الشمالي الذين فروا من القصف إلى الحدود السورية التركية ويقدر عددهم بمائة وعشرين ألف نازح.

     وأضاف الصفران أن المشروع عبارة عن مخيم يتم تجهيزه حالياً بالتعاون مع منظمات دولية وعدد من الجهات الخيرية الكويتية؛ لتوفير المأوى لأكبر عدد من النازحين الذين هم في العراء الآن. وإنه قد تم تخصيص أرض للمخيم على الحدود السورية التركية وتجهيزها للسكن، كما تم تخصيص جزء من المخيم للأرامل والأيتام.

وبالنسبة لعدد الخيام المطلوب توفيرها وتكلفة الخيمة الواحدة قال الصفران: نسعى لتوفير عدد 2000 خيمة في المرحلة الأولى، علماً بأن تكلفة الخيمة الواحدة 75 ديناراً كويتياً، ومساحتها 4×4.

وناشد الصفران المتبرعين دعم المشروع، داعياً من يريد التبرع للمشروع إلى التوجه إلى أي من فروع جمعية إحياء التراث الإسلامي أو الاتصال بالخط الساخن للمشروع 97222650، كما يمكن التبرع (أون لاين) عبر موقع   (alturath.net).

     والجدير بالذكر أن جمعية إحياء التراث الإسلامي قد بدأت حملتها (دفء الشتاء ورغيف الخبز ) لإغاثة اللاجئين السوريين في الداخل ودول الجوار في شهر ديسمبر الماضي، وماتزال مستمرة حتى الآن، وقد ركزت فيها على توفير أجهزة التدفئة والبطانيات وكسوة الشتاء، وتم التركيز مؤخراً على توزيع الغذاء، ولاسيما توزيع الخبز في المناطق التي تعاني في الحصول عليه؛ من خلال إنشاء عدد من المخابز في المناطق السورية المحررة وفي مخيمات اللاجئين، وكذلك توفير الطحين اللازم ومصاريف تشغيل هذه المخابز.

     وأعلنت إدارة مشروع إغاثة سوريا أنها تعطي الأولوية دائماً للمناطق المحاصرة، التي تعاني من نقص كبير في المواد الغذائية، وأن المشروع قد قام بتجهيز مطبخ في (الرستن)، وآخر في (الغوطة) لتوزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على الأسر الفقيرة. كما قام بتجهيز عدد من المخابز في الداخل السوري وتشغيلها ويتم من خلالها توزيع الخبز على الأسر الفقيرة يومياً.

 

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك