إحياء التراث تطرح مشاريع تأهيل القطاع الصحي في سوريا
طرحت لجنة العالم العربي بجمعية إحياء التراث الإسلامي ضمن مشروع إغاثة سوريا مشروع تأهيل (القطاع الصحي) في سوريا.
وفي تصريح له قال عبدالعزيز بو قريص – عضو مشروع إغاثة سوريا ومساعد مدير إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية في جمعية إحياء التراث الإسلامي -: إن القطاع الصحي فيما تشهده الساحة السورية ينبيء بخطر عظيم؛ حيث تعرض في وسائل الإعلام يومياً أعداد القتلى، والذين تجاوزوا المائة ألف قتيل، ولكن لا تعرض أعداد الجرحى الذي هم أضعاف هذا العدد، وهذا القطاع يشكو من قلة الموارد والداعمين له، لذلك تعرض الجمعية -من خلال حملتها الرمضانية (سوريا... جاءك شهر الخير)- مشاريع عدة لهذا القطاع، ومن هذه المشاريع: مشروع (الاستشفاء)، وهو عبارة عن تجهيز مكان لاستقبال الجرحى والمصابين بعد العمليات الجراحية؛ ليتم عمل اللازم لهم من علاج طبيعي وفيزيائي وأدوية ومتابعة طبية وفحوصات شاملة؛ حتى يتم شفاؤهم بإذن الله تعالى. وتسعى الحملة لإنشاء بعض دور الاستشفاء الجديدة، ودعم تلك الموجودة من أجهزة ومعدات وأدوية وطاقم طبي وما يلزمها، وتبلغ تكلفة الحزمة الشهرية لهذا المشروع (7) آلاف دينار كويتي، ويمكن الإسهام بأي مبلغ.
وأضاف بو قريص: كذلك تم طرح مشروع (تأهيل المراكز الصحية والعيادات التخصصية)، وهو عبارة عن إنشاء وتطوير المراكز الصحية بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية والكادر الطبي، واستحداث العيادات التخصصية وما يلزمها كعيادات العيون والباطنية والأمراض المزمنة وغيرها في تلك المراكز، وتبلغ تكلفة الحزمة التشغيلية للمشروع (5) آلاف دينار كويتي، كما يمكن الإسهام بأي مبلغ.
كذلك هناك مشروع (توفير سيارات وحقائب الإسعاف)؛ حيث يمكن من خلال هذا المشروع توفير سيارات لإسعاف المصابين والجرحى داخل سوريا؛ حيث يتم نقلهم إلى المشافي الموجودة على الحدود التركية، وتبلغ قيمة السيارة الواحدة (3700) دينار كويتي، أما الحقائب الإسعافية، فيتم الاستفادة منها عن طريق توفير كادر طبي، ويتم توزيعها ما أمكن على المناطق المحاصرة في حمص، وذلك لصعوبة تنقل المصابين وإيصالهم الى المشفى، وتبلغ قيمة الحقيبة الواحدة (230) دينار كويتي.
لاتوجد تعليقات