إحياء التراث الإسلامي تطلق مبادرة إنسانية لدعم المحتاجين داخل الكويت
أعلنت جمعية إحياء التراث الإسلامي عن إطلاق مبادرة إنسانية جديدة داخل دولة الكويت، تستهدف دعم الفئات الأشد احتياجاً، من خلال توفير الكسوة وإطعام الطعام وتقديم المستلزمات الأساسية للأسر المتعففة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى توطين العمل الخيري وتعزيز حضوره في الداخل. وتركّز المبادرة على معالجة أبرز التحديات المعيشية التي تواجه بعض الأسر، عبر توفير المواد الغذائية، والكسوة، والاحتياجات المنزلية الضرورية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المادية وتحقيق قدر من الاستقرار الأسري. واستشهدت الجمعية بقوله -تعالى-: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}، تأكيداً على البعد الإيماني والإنساني لهذا العمل. وأوضحت الجمعية أن المبادرة تأتي تحت شعار (صنائع المعروف)، وذلك استجابةً لما كشفت عنه الجولات الميدانية الدورية التي يقوم بها مندوبوها على الأسر المتقدمة بطلبات المساعدة، إضافة إلى الحالات المتعففة التي يتم الإبلاغ عنها داخل الكويت؛ حيث تبين وجود احتياجات ملحّة تتطلب تدخلاً عاجلاً ومنظماً، وأكدت الجمعية حرصها على تكثيف جهودها داخل الكويت، انسجاماً مع التوجهات الرامية إلى توطين العمل الخيري وتعزيز أثره المحلي، وسعياً إلى فتح أبواب التنافس في ميادين البر والإحسان أمام أهل الخير من أبناء المجتمع الكويتي. وبيّنت أن هذه المشاريع تندرج ضمن مصارف الزكاة الشرعية، وقد تم اختيارها بعناية لتتوافق مع الاحتياجات الفعلية لبعض الأسر، ومع التوجه العام نحو دعم العمل الخيري المحلي وتلبية متطلبات المحتاجين داخل البلاد، وهو ما انعكس بوضوح في حملات الجمعية ومبادراتها السابقة. واختتمت الجمعية بدعوة أهل الخير إلى المساهمة في هذه الحملة، مستذكرة قول النبي -[-: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة» متفق عليه، داعيةً الراغبين في المشاركة إلى التواصل عبر الهواتف المخصصة للحملة، أو التبرع مباشرة عبر موقعها الإلكتروني alturath.net.
لاتوجد تعليقات