إحياء التراث الإسلامي تسهم في دعم .. مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الــ28
- الصانع: دعم المسابقات القرآنية يأتي ضمن أولويات جمعية إحياء التراث الإسلامي لِما لها من أثر بالغ في تحفيز الشباب على حفظ القرآن وتجويده وترسيخ الارتباط بكتاب الله عزوجل
في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز توطين العمل الخيري وترسيخ حضوره الفاعل داخل دولة الكويت، شاركت جمعية التراث الإسلامي في التصفيات النهائية لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الــ28، والتي تعدَّ إحدى أبرز الفعاليات القرآنية داخل الكويت التي تقيمها الأمانة العامة للأوقاف، وتحظى بمشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، وشمل الدعم المقدّم توفير المياه المبردة للمشاركين والحضور طوال أيام المسابقة.
وفي هذا السياق صرح المدير التنفيذي لجمعية إحياء التراث الإسلامي، نواف الصانع، أنَّ هذا الدعم يؤكد حرص الجمعية على مساندة الأنشطة الدينية التي تهتم بحفظ كتاب الله -تعالى- وتشجيع الناشئة على الإقبال عليه، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الشخصية المسلمة وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع؛ بما يضمن راحتهم ويهيئ لهم بيئة مناسبة للأداء والمنافسة، ولا سيما مع الأجواء الحارة التي تتزامن مع إقامة الفعالية.تبني المبادرات التي تخدم المجتمع
وأكد الصانع استمرار الجمعية في تبني المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز القيم الدينية والإنسانية، مشيرا إلى أن دعم المسابقات القرآنية يأتي ضمن أولوياتها؛ لِما لها من أثر بالغ في تحفيز الشباب على حفظ القرآن وتجويده، وترسيخ الارتباط بكتاب الله -عزوجل-، وأعربت اللجنة المنظمة عن تقديرها لهذه المبادرة الكريمة، مؤكدةً أن مساهمة جمعية التراث الإسلامي تمثل امتدادًا لدورها المجتمعي الرائد، وتعكس صورة مشرفة للعمل الخيري الكويتي الذي يحرص على دعم البرامج الهادفة ونشر ثقافة العطاء.
تحت شعار: (الكرام البررة)
ومن الجدير بالذكر أن المسابقة الـ28 انطلقت يوم الأحد 23 نوفمبر 2025، تحت شعار (الكرام البررة)، برعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه-، وتشهد المسابقة هذا العام إقبالا واسعًا، بلغ: 3337 متسابقا ومتسابقة، يمثلون 53 جهة خيرية ورسمية وأهلية، وتوزعت أعداد المشاركين في النسخة الحالية ما بين 1580 متسابقًا من الذكور، و1757 متسابقة من الإناث، يتنافسون في أشرف الميادين تلاوة وحفظا وتجويدا وتدبرًا، وتأتي الرعاية السامية للمسابقة تجسيدًا لعهد الدولة الأبدي تجاه كتاب الله -تعالى-، وتأكيدًا على أن الكويت ستبقى منارة للذكر الحكيم.
لاتوجد تعليقات