(أساسيات التخطيط) برنامج تدريبي نظمته إحياء التراث للمتطوعين فيها- نبيل الياسين – مدير إدارة الفروع بجمعية إحياء التراث الإسلامي: العمل الخيري الكويتي هو الأسبق والأكثر تأثيراً في الكثير من الأحيان
أنهت إدارة الفروع في جمعية إحياء التراث الإسلامي البرنامج التدريبي الأول الذي أقامته تحت عنوان: (أساسيات التخطيط) لمدراء الفروع ورؤساء اللجان المتطوعين للعمل في الجمعية ، وقد حاضر في البرنامج د. يوسف غتر المطيري ، واستمرت فعاليات البرنامج على مدى يومين متتاليين .
وقد تضمن البرنامج عناوين عدة مهمة مثل : وظيفة التخطيط وفوائده، من يقوم بالتخطيط؟ الشروط الواجب توافرها في التخطيط. كما تطرق فيه المحاضر د. يوسف المطيري إلى عناصر التخطيط ومراحله، فضلا عن أهمية التخطيط ومقوماته .
وفي تعليق له على أهمية مثل هذه البرامج في تنمية العمل وتطويره قال الشيخ نبيل الياسين – مدير إدارة الفروع -: إن هذا البرنامج يستهدف تنمية قدرات المتطوعين ورفع كفاءتهم، فضلاً عن تعريفهم بأساسيات عملية التخطيط، وزيادة جودة العمل الخيري. وأغتنم هذه الفرصة لشكر الأستاذ الفاضل د. يوسف غتر المطيري، الذي تفضل بتقديم هذه الدورة لمنتسبي جمعية إحياء التراث الإسلامي مجاناً ودون مقابل، ولا شك أن هذا أحد أفضل مجالات التطوع لمنفعة المجتمع بقطاعاته المختلفة، ولاسيما القطاع الخيري، وهي من زكاة العلم، والمجال مفتوح لكل من أراد الإسلام والتطوع في أي من مجالات العمل ولو بجزء من الوقت، فضلا عن أن هناك أفكارا ومقترحات للعديد من البرامج التدريبية والتطوير لمختلف قطاعات العمل، التي سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة، يحدونا الأمل من خلالها الى إدخال تغييرات أساسية على طريقة العمل في مفاصل العمل الخيري؛ ليواكب أعلى المستويات في العالم وأحدثها، ولاسيما أن قطاع العمل الخيري الكويتي أصبح حاضراً على الساحة المحلية والعالمية، وله دور لا يمكن تجاهله، بل يعد أساسياً كما نرى في مساعدة ضحايا الكوارث والحروب في مختلف أنحاء العالم . بل أن العمل الخيري الكويتي هو الأسبق والأكثر تأثيراً قي الكثير من الأحيان .
مشروع توزيع المصاحف على المكفوفين:
تميزت لجنة زكاة الفردوس التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي بدورها الفاعل في الجوانب الخيرية والدعوية؛ انطلاقا من استشعارها بالمسؤولية المجتمعية التي اعتمدتها شعارا لها في مسيرتها الخيرية والدعوية والإنسانية، ومن هذا المنطلق وتحت هذا الشعار قامت اللجنة - بالتعاون مع جمعية المكفوفين - بتوزيع العديد من المصاحف الخاصة بالمكفوفين المطبوعة بطريقة (برايل)؛ حيث تتناسب مع حالة المكفوفين .
وقد صرح المهندس سعود بن حشف المطيري - رئيس اللجنة - بأهمية هذا المشروع؛ حيث يستهدف شريحة تعد من أشد الحالات حاجة للدعم؛ لما فقدته من نعمة البصر التي بسبب فقدها أصبحوا معاقين غير قادرين على تدبر أمورهم إلا بمساعدة ومساندة .
وأفاد المطيري بأن اللجنة وزعت خلال العامين 2012م و 2013 م (500 مصحف) مطبوعا بطريقة (برايل) مكلفة الثمن؛ حيث شمل التوزيع العديد من الدول الإسلامية الفقيرة، من ذلك: توزيع (100 مصحف) في اليمن و(100 مصحف) في الأردن خلال العام المنصرم 2012م ، وفي هذا العام 2013 م تم توزيع (300 مصحف) على كل من فرنسا و غزة بواقع ( 150 ) مصحفا لكل منهما .
وبدوره دعا المطيري أهل الإحسان وأصحاب الأيادي البيض إلى المشاركة في هذا المشروع المبارك، وغيره من المشاريع التي تعود على المحتاجين بالنفع والخير ، وتخفف عنهم أعباء ومشكلات الحياة .
وختم المطيري تصريحه بالشكر والعرفان لكل من شارك في إنجاح المشروع في العامين السابقين من المتبرعين الخيرين، مثنيا على درور جمعية المكفوفين، ومثمنا جهودهم المباركة والفاعلة فيما تقوم به من خدمة وعطاء ومساندة للمكفوفين.
لاتوجد تعليقات