رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: forqan 30 ديسمبر، 2024 0 تعليق

بَنَتْهُ إحياء التراث وتسعى لبناء المرحلة الثانوية – مركز الحنان للأيتام بتشاد

مركز دار الحنان الكويتي للأيتام قامت بتشغيله جمعية إحياء التراث الإسلامي؛ حيث بدأ العمل به منذ أربع سنوات، ويضم بداخله 185 يتيمًا تشاديا، يتلقون فيه الرعاية الصحية والتربوية والتعليمية وتحفيظ كتاب الله -عز وجل-، وتسعى الإدارة حاليا لبناء المرحلة الثانوية ليواصل الطلبة خريجو المرحلة الابتدائية استكمال تعليمهم، والحاجة ماسة جدا لبناء فصول إضافية ومهاجع ومنافع لها؛ حتى يتسنى فتح القسم الإعدادي والثانوي ومواصلة العملية التعليمية لأبنائنا الأيتام، وخير الناس أنفعهم للناس، وهذا المشروع المبارك لفتة طيبة؛ استجابة لما أوصى به الله -سبحانه وتعالى- ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وهي رعاية فئة الأيتام، وضمن مشروع صدقة السر، تسعى الجمعية لبناء مدرسة للأيتام في دولة تشاد توفر لهم بيئة تعليمية كاملة، تساهم في تأمين مستقبلهم -بإذن الله-، وتوفر للأيتام سبلا دراسية كاملة، من خلالها يكون من بينهم -إن شاء الله- الطبيب والمهندس والمعلم والداعية لله بإذن الله، ويعد هذا المشروع والمساهمة فيه من مشاريع الصدقة الجارية التي تنفع المسلم في حياته وبعد مماته بإذن الله، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم.

ودولة تشاد من الدول التي تقع في وسط أفريقيا، وهي من الدول المهمة جدا، إلا أنها تعاني -مثلها مثل بقية الدول الأفريقية- من الجهل؛ حيث تبلغ نسبة الأمية في دولة تشاد 85% -مع الأسف الشديد-، وتسعى الحكومة التشادية جاهدة لتلافي هذه الصعوبات التي تواجه التعليم، مثل انشغال أبناء الأهالي بالرعي والزارعة، وكذلك هناك العديد من الصعوبات التي تحول دون التحاق الطلاب بالمدارس، مثل بعد المسافة، والبنى التحتية للمدارس نفسها غير مهيئة بطريقة ملائمة للدارسة، وفي كلمة لأحد الأيتام في دار الحنان يقول: قبل أن ألتحق بمركز دار الحنان، كنت لا أجيد القراءة ولا الكتابة، أما الآن -بفضل الله ثم بفضل المحسنين من دولة الكويت- تعلمت كثيرا.. فجزاكم الله خيراً.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك