إحياء التراث تطلق حملة لمكافحة أمراض العيون
مبادرات إنسانية كويتية أعادت النور لعيون الآلاف من خلال جمعية إحياء التراث الإسلامي، واستفاد منها آلاف الأشخاص ممن رجع لهم البصر؛ بفضل الله -تعالى- ثم بتبرع المحسنين من أهل الخير في الكويت، من خلال الحملات التي أطلقتها إحياء التراث، وكانت مخصصة لعمليات العيون في دول أفريقية عدة، فضلا عن اليمن وغيرها، وذلك من خلال مشروع سباق الخير، وقد حقق هذا المشروع نجاحًا كبيرًا؛ حيث أعادت هذه العمليات النور لمئات الأفراد، ويعد هذا المشروع من المشاريع الصحية المهمة التي تعتني بها الجمعية لمكافحة أمراض العيون المنتشرة بين الفقراء في العديد من الدول، وهذه العمليات على الرغم من تكلفتها البسيطة إلا أنها قد تعيد الحياة لأسرة كاملة فقد معيلها بصره. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»، وقد سبق للجمعية إقامة مخيمات طبية لمكافحة العمى في دول أفريقية منها: الصومال والنيجر وبوركينافاسو وتنزانيا وغينيا بيساو وموريتانيا، أُجريت -من خلالها- العمليات الجراحية المجانية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات، وهناك آلاف الحالات التي تنتظر العلاج، وهذا العدد في ازدياد.

لاتوجد تعليقات