إذا لم يكن إتفاق منذ البداية فلاشئ مُلزِم . فلابد من التوصل إلى صيغة مُرضية بينهما . فالعقد شريعة المتعاقدين...
لا يجوز. لأنه مال مخصوص لعمل مخصوص ولا يجوز لك التحايل لأخذه.
إذا وافق أبيك على الزواج فهذا كافٍ ومقبول ولا يُشترط غيره أن يوافق لأنه وليك .
لابد أن تبحث بطريقة لائقة لتصحيح الخطأ فإذا كانت ناقصة من صاحب المصنع تُرجعها عن طريق وضع ظرف به المال...
يرجع إلى بيت مال المسلمين ويُصرف على المساجد والفقراء والأيتام وهكذا .
يرجع إلى نيتة الأب، ثم إذا وقع الشرط يقع الحكم . والله أعلم .
لا ذنب عليك لأن المصحح يجب أن يُخلص في القراءة وأمين في التصحيح .