رئيس التحرير

سالم أحمد الناشي
اعداد: الفرقان 17 أكتوبر، 2017 0 تعليق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البداية أود أن أشكرين القائمين على هذا الموقع على كل ما تبدولونه من جهد ووقت في نفع المسلمين وتعليمهم العلم النافع وأسأله سبحانه وتعالى أن يجزيكم خير الجزاء وأن يجعله في ميزان حسانتكم يوم القيامة وبعد. سؤالي إليكم هو أنه أني أتقاضى مرتبي من جهة العمل في الدولة بشكل شهري فانفق ما تيسر من المال على نفسي وعلى والدي واخوتي وادخر الباقي من أجل بناء منزل خاص بي والزواج وكنت أجهل كيفية زكاة المال ثم تعلمت من بعض الكتب والمواقع على الإنترنت كيفية زكاة المال عن المرتب والحمد لله قمت بإعطاء زكاة المال من المرتب المدخر لأحد أقاربي الفقراء دون أن علمه أن هذا من زكاة المال وأعطيته هذا المال على سبيل الإعانة فقط وذلك رفعا لأي حرج عنه في ظني، ثم أتت الحرب بكل أهوالها علينا، فلقد تهجرت من مكان إقامتي وقبل ذلك تم إيقاف المرتب من جهة العمل في الدولة لأنني لم ألتحق بجهة العمل في فترة الحرب، وبعد انتهاء الحرب في البلد نسبيا فلقد وجدت نفسي نازحا من مكان إقامتي الأصلي إلى أماكن أخرى داخل البلد فلقد احرق منزلنا ومنعن من العودة إلى ديارنا بسبب العصابات المسلحة الظالمة، فمع كل الظروف الصعبة التي مرت علي والتذبذب في إيقاف المرتب واستنئافه بسبب ظروفي الخاصة والعامة في البلد، فإني أحس بتقصيري في إعطاء فريضة الزكاة، فلقد خصصت من وقتي الكثير لمعالجة هذا التقصير، فقمت بإحصاء ما لدي من مبلغ في المصرف مع تواريخ السحب من هذه المبالغ من أجل معرفة النصاب وكذلك مرور الحول وبذلت كل ما أستطيع من أجل التأكد من صحة هذا الإحصاء بقدر الإمكان مع يقيني بوجود بعض الخطأ في ذلك فكنت أجعل هذا الخطأ كزيادة على مقدار الزكاة الواجب كصدقة علي تحوطا، فحددت كل ما علي من مقادير زكاة عن السنوات الماضية إلى أخر قيمة من المال في الوقت الحاضر، ونظرا لوجود مشكلة نقص السيولة في البلد، فإني عازم على إعطاء القيمة الإجمالية من زكاة المال في شيك مصدق لصندوق الزكاة التابع لهيئة الأوقاف وشؤون الزكاة كتوبة مني عن تأخير زكاة مالى، فهل ما قمت بفعله وما أنا عازم على فعله موافق للشرع وإن كان غير ذلك فأرجو التوضح لي بدقة، حيث أني أشعر بثقل كبير علي من عدم أدائي هذه الفريضة، وفي النهاية أستسمحكم عذرا عن الإطالة ولكني قصدت بذلك إظهار حالتي بكل تفاصيلها رغبة مني في الحصول على الفتوى الصحيحة بالنسبة لي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لاتوجد تعليقات

أضف تعليقك